ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف (١).
( ومن ذلك يرفعه إلى ) (٢) عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : يقبل (٣) القائم حتّى ( إذا بلغ الشقرّق قال ) (٤) له رجل من ولد أبيه : إنّك لتجفلنّ (٥) الناس إجفال النعم ، فبعهد من رسول الله أو بما ذا؟ قال : وليس في الناس يومئذ (٦) رجل أشدّ بأسا منه ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول [ له ] (٧) : لتسكتنّ أو لأضربنّ عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عهدا من رسول الله صلىاللهعليهوآله (٨).
( ومن ذلك يرفعه إلى أبي خالد ) (٩) الكابلي ، عن عليّ بن الحسين عليهالسلام ، قال : يقبل (١٠) القائم من المدينة (١١) حتّى ينتهي إلى الحفر (١٢) وتصيبهم مجاعة شديدة. قال :
__________________
(١) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٠٨ / ضمن الحديث ٨٣.
وانظر تفسير العيّاشي ٢ : ٦٢ / ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر عليهالسلام.
(٢) في النسخة : إلى أبي عبد الله بن سنان. والصواب حذف « أبي ». وفي البحار : وبإسناده إلى كتاب الفضل ابن شاذان رفعه إلى.
(٣) في البحار : يقتل.
(٤) في البحار : « يبلغ السوق قال فيقول ». وفي تفسير العيّاشي : « حتّى إذا بلغ الثعلبيّة قام إليه رجل » ... باختلافات.
(٥) في البحار : لتجفل.
(٦) ليست في البحار.
(٧) عن البحار.
(٨) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٧ / ح ٢٠٣.
وانظر تفسير العيّاشي ٢ : ٦٣ / ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر عليهالسلام.
(٩) في البحار : وباسناده عن.
(١٠) في البحار : يقتل.
(١١) في البحار : من أهل المدينة.
(١٢) في البحار : الأجفر.
