البحث في سبل الرّشاد إلى أصحاب الإمام الجواد عليه السلام
٥٠/١ الصفحه ١٢ : « أم الفضل » وقدم
المدينة ثم عاد الى بغداد فتوفي فيها.
٥ ـ اليافعي في
مرآة الجنان الجزء الثاني ص ٨٠
الصفحه ١١ : ببغداد في خامس ذي الحجة ، ودفن الى جانب جده موسى
بن جعفر بمقابر قريش ، وقبره ظاهر يزار ، وأمه سكينة
الصفحه ١٣ : طالب أبو جعفر الرضا (
الجواد ).
قدم من مدينة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى بغداد وافدا على
الصفحه ١٠ :
المأمون من ابنته
أم الفضل ببغداد ، فحملها معه الى مدينة المنورة ، فأولدت له الامام علي الهادي
الصفحه ١٥ : ، وكان قدمها على أبي اسحاق من المدينة ، فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس
ليال خلون من ذي الحجة ، وركب هارون
الصفحه ٣ :
الاهداء
الى الجواد من
سلالة محمد المصطفى وعلي المرتضى.
الى حجة الله على
خلقه وأمينه على عباده
الصفحه ٨ : أن وجدت
المكتبة الاسلامية تفتقر الى كتاب مستقل في أصحاب الامام محمد الجواد عليهالسلام ، قمت بعون
الصفحه ١١٣ :
من فحول شعراء
العرب ، وأحد شعراء أهل البيت عليهالسلام ، وبالاضافة الى علو كعبه في عالم الشعر
الصفحه ١٧٥ : بالعريضي ، ثم انتقل الى الكوفة ، ويقال بان
القميين طلبوا إليه القدوم إليهم ، فاستجاب إليهم ورحل الى قم
الصفحه ٢٠٨ : : خرجت الى بغداد ، فبينا أنا
بها اذ رأيت الناس يتعادون ويتشرفون ويقفون ، فقلت : ما هذا؟ فقالوا : ابن
الصفحه ٣٦٠ : بن الحسن
الحر العاملي.
دار احياء التراث
العربي ـ بيروت.
٢٥٥ ـ الوصول الى
مناقب آل الرسول
الصفحه ٥ : سيّما وأنّ أولئك ( قدس الله اسرارهم ) قد تغذّوا من
نمير مدرسة آل البيت عليهمالسلام وينبوعها الدافق
الصفحه ٧ : والتخلف والتيه في ظلمات مسالك الحياة سيدنا ونبينا ومولانا محمّد بن
عبد الله ، والصلاة والتحية على آله آل
الصفحه ١٤ :
قريش عنده جده
موسى بن جعفر ، وحملت امرأته أم الفضل بنت المأمون الى قصر المعتصم فجعلت مع
الحرم
الصفحه ١٨٦ : عليهماالسلام ، وبقي الى زمان الغيبة ، فشاهد بعض توقيعات الامام المهدي
المنتظر ( عج ).
حمل من الكوفة مع
جماعة