البحث في البراهين القاطعة
١٠٩/٦١ الصفحه ٢٢٨ : ، بمعنى أنّ الأرواح بعد الموت ـ الذي قال الله في حقّه : ( الَّذِي
خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
الصفحه ٢٣٤ : عليهالسلام : « إنّ لله جنّة
خلقها في المغرب ، وماء فراتكم يخرج منها ، وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم
عند
الصفحه ٢٣٥ : المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفّار ويأكلون من زقّومها
ويشربون من حميمها ليلهم ، فإذا طلع الفجر هاجت إلى
الصفحه ٢٣٨ :
لهم خدّ إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم اللهب والشرر والدخان
وفورة الحميم إلى يوم
الصفحه ٢٤٠ : ممكنا ، وإلاّ
لم يكونا مثلين ما فرضناهما مثلين.
وأمّا السمعي
فقوله تعالى : ( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ
الصفحه ٢٥١ : مكانها ، روح المحسنين في ضياء وفسحة ، وروح المسيء في ضيق
وظلمة ، والبدن يصير ترابا منه خلق. وما تقذف به
الصفحه ٢٥٤ : يدخل
الجنّة أو النار ، وهو الخالد الذي خلق للبقاء ، وهو الذي نزل إلى هذه الدنيا من
ألف ألف عام حتّى وصل
الصفحه ٢٥٩ : ) (٣).
وقال تعالى : ( إِنَّ
مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ
كُنْ
الصفحه ٢٦٧ : الصائغ. وهذا هو الطينة التي خلق منها الإنسان كما قال عليهالسلام : « إنّها تبقى
في قبرها مستديرة
الصفحه ٢٧٢ :
صريحا.
فمن ذلك أنّ الله
عالم بكلّ شيء كلّي أو جزئي ، زماني أو غيره ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ
خَلَقَ
الصفحه ٢٧٨ :
سابقا من كون وجود المعصومين شرطا لإيجاد الخلق ـ مع عدم مناسبته لما صدر منه في
الكلمات السابقة ـ مخالف
الصفحه ٣٠٧ :
منّا ولا نحن منهم. من أنكر خلق الجنّة والنار فقد كذّب النبيّ صلىاللهعليهوآله وكذّبنا وليس من
الصفحه ٣٠٨ : تأثير النار وحرّها. نجّانا الله منها بفضله ونواله ، بحقّ
خير خلقه محمّد وآله
الصفحه ٣١٠ :
وروي : أنّ الله
تعالى يسكن الأعراف طائفة من الخلق لم يستحقّوا بأعمالهم الحسنة ثواب من غير عقاب
ولا
الصفحه ٣١٦ : الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق لنا ، وطوبى لمن خلقنا
له ، نحن اللواتي لو أنّ قرن إحدانا علّق في جوّ السما