البحث في البراهين القاطعة
٤٣٤/١٠٦ الصفحه ٤٦ : بالنخيلة ، فقال معاوية : يا أبا محمّد ، بلغني
أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يخرص النخل ، فهل عندك
الصفحه ٥٣ :
يسلّي خاطره
ويلاطفه بشيء من الكلام حتّى أفضى من أمر الحسين إلى أن همّ أن يبكي.
فبينما هو كذلك إذ
الصفحه ٦٨ : بالأمس والشيعة تشكو إلى
أبي ما يلقون من هؤلاء فقلت : يا سيّدي ومولاي نعم فقال : « إنّه أمرني أن أرعبهم
الصفحه ٧١ : وأقبل علينا ، ثم
قال لابنه سرّا : « يا محمّد ، كدت أن تهلك الناس جميعا » ، قال جابر : قلت :
والله يا
الصفحه ٨١ :
وعلمت أنّ
الأنبياء وأولاد الأنبياء معهم فراسة ، فنظرت إلى الرسول بعين الخيانة ، فاخترعت
كتابا
الصفحه ١٠٨ :
، فلم يجرأ أحد أن يمسّه بحديدة ، فنذرت أمّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ
بن محمّد عليهماالسلام
الصفحه ١١٠ : سبيكة الفضّة فخرجت على ما قدّرته ما زادت ولا نقصت (١).
ومنها
: ما روي أنّه حدّث
بطريق متطبّب بالريّ قد
الصفحه ١١٣ :
وقال : الحق أمّة
جدّك فقد هلكت ، فقال : « إنّي خارج لأزيل الشكّ إن شاء الله تعالى ».
فخرج
الصفحه ١٢٢ :
أنّه قال : لمّا كانت بلدة البحرين تحت ولاية الإفرنج جعلوا واليها رجلا من
المسلمين ليكون ادعى إلى
الصفحه ١٢٨ : حديد
ووكّل به حفظة ، فدخل عليه الزهري لوداعه ، فبكى وقال : وددت أنّي مكانك ، فقال :
« أو تظنّ أنّ ذلك
الصفحه ١٣٤ :
أدرك أمّة جدّك صلىاللهعليهوآله قبل أن يهلكوا ، فقال
الحسن : « يخرجون غدا وأزيل الشكّ إن شا
الصفحه ١٤٦ : » ، ثمّ قال لغلامه : « اخرج واسمع الصائح » ، فجاء الخبر أنّ داود قد هلك ، فخرّ
الإمام ساجدا فقال : « والله
الصفحه ١٥٣ :
ثمّ قال : « ائتني
بالتابوت » ، فقلت : أمضي إلى النجّار؟ فقال : « إنّ في الخزانة تابوتا » ، فدخلت
الصفحه ١٥٤ : الهاشمي ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليهالسلام ببغداد فدخل عليه ياسر الخادم يوما وقال : يا سيّدنا إنّ
الصفحه ١٦٢ : وماتوا قبل أن يهتدوا وظنّوا أنّهم
آمنوا وأشركوا من حيث لا يعلمون أنّه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى