البحث في البراهين القاطعة
٤٣٤/٣١ الصفحه ١٢٧ :
ومنها
: أنّه صلىاللهعليهوآله : « من صنع صنيعة
إلى أحد من خلف عبد المطلب في الدنيا فعليّ
الصفحه ٢٤٨ :
العكس بالإجماع
المركّب فيتمّ المطلوب.
قلت : الإجماع
المركّب ممنوع ، مع أنّ مقتضى قوله تعالى
الصفحه ٢٥٣ :
إلى الجنّة (١).
وأنّ : « في
القيامة خمسين موقفا ، لكلّ موقف ألف سنة » (٢).
وأنّه : « يسأل
الصفحه ٣٤٢ :
قال : قلت : جعلت
فداك فأين ضغطة القبر؟ فقال : « هيهات ، ما على المؤمنين منها شيء ، والله إنّ هذه
الصفحه ١٢ : قال : « إذا أراد الإمام أن يعلم شيئا أعلمه الله عزّ وجلّ
ذلك » (٤).
عن سيف التمّار
قال : كنّا مع أبي
الصفحه ٥٤ : فينبغي
أن تسلّمه إليّ ، وإن شئت فاختر حكما نتحاكم إليه ، فصرت إليه وأدّيت رسالته ، فقال
: « ارجع إليه وقل
الصفحه ١٦٤ :
الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (١) ، فقال : « نحن أهل الذكر ونحن المسئولون ».
قلت : فأنتم
الصفحه ٢٥٦ :
بعينه ، أعني
الموجود في الدنيا بعينه هو الذي يخرج يوم القيامة بعد أن يصفّى.
ومعنى قولنا : بعد
أن
الصفحه ٢٦٦ : » (١).
ومنها
: ما صدر منه بعد
ما سئل عن رواية عمّار أنّه قال : سئل أبو عبد الله عليهالسلام عن الميّت هل يبلى
الصفحه ٢٧٧ :
وثالثا
: أنّ ما اشتملت
عليه الكلمات المحكيّة ممّا لم يقل به أحد فضلا عن كونه متّفقا عليه ؛ فإنّ
الصفحه ٣٤٩ : منهم بأنفسهم.
ولو أنّي يا محمّد
، أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتّى يكون الله عزّ وجلّ هو
الصفحه ٣٧٥ : ) .....
.................................................................... ٤ : ٢٧٩
( أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ )
(١٨٢) ................................ ٢ : ٣٧١
الصفحه ٤٠٢ :
اتّفق الجميع ... أنّ المعرفة من جهة
الرؤية ضرورة ... ................... ٢ : ٣٥٩
أتمشي أمام من
الصفحه ١١ : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (١) فقال : « نحن أهل الذكر ونحن المسئولون » قلت
الصفحه ٢٢ : وجلّ أبى أن يطلع الأوصياء عليه إلاّ أنفسهم » (١) إلى آخر الحديث.
فصل [١٩] : في بيان النصّ لمولانا