البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٣٥/١ الصفحه ٣٤ : من مكلف لا تسقط تلك العبادة من مكلف آخر ضرورة ، وقد ورد في ذلك من النصوص ما لا يحصى كثرة :
فمنها ما
الصفحه ٤٠ : صلتهم من الثواب ما لا يحصى كثرة ، فان الله قد اكد الوصية فيهم ، خصوصاً اذا كانوا أرحاماً للواصل .
وقد
الصفحه ٢٣ :
عن
السكوني ، ورواه ايضاً الصدوق في من لا يحضره الفقيه باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٢٧ : عندنا ومطلقاً عندهم .
ويرده ما تقدم .
نعم يشترط أن لا يبعد
الشخص جداً بحيث لا يعد في العرف انه من
الصفحه ٤٥ : . واما انكار ما أنزل الله فقد أنكروا حقه وجحدوا ما جعله الله له ، وهذا لا يتعاجم فيه أحد ، فالله يقول
الصفحه ٢٩ : ، لانهم لا يعدون ذلك قرابة ، بخلاف ما لو أوصى لارحامه فانه يدخل قرابة الاب والام . والحق عدم الفرق .
الصفحه ٣٣ : : فالواجب ما يخرج به عن القطيعة المحرمة ، والمستحب ما زاد على ذلك ، والحرام قطيعة القرابة او صلة الكافر
الصفحه ٣٧ :
الله
ثلاثين سنة ، ويفعل الله ما يشاء .
وباسناده عن اسحاق بن
عمار قال : قال ابو عبد الله عليه
الصفحه ٢٠ : يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ » (٢)
نزلت في رحم آل محمد عليه وعليهم السلام ، وقد تكون في
الصفحه ٢٨ : ، بدليل ما روى أنه لما نزل « قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ
فِي الْقُرْبَىٰ
الصفحه ٣٨ : لا مؤثر فيه ، فكلما يحدث في العالم معلوم لله تعالى على ما هو عليه واقع من شرط أو سبب ، فاذا قال
الصفحه ٣٩ :
وصل
رحمه زاد الله في عمره » ففعل ذلك كان ذلك اخباراً بأن الله تعالى علم أن زيداً يفعل ما يزداد به
الصفحه ٤٣ : المتصدق عليه ، ومصب النبوة والامامة أرفع من ذلك وأجل وأشرف . بخلاف الهدية ، فانها لا تقتضي ذلك .
أما
الصفحه ٣٦ :
يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُو
الصفحه ٢٢ : ، وانها معلقة بالعرش تنادي : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني .
قلت : لا ينافي ذلك
ما رواه الصدوق في