البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٣٦/١٦ الصفحه ٤٢ : وآله على صلة ذريته وأطائب عترته ، وقد وظف سهم الله سبحانه وسهمه لاولى الناس به وأقربهم اليه نسباً ، وهو
الصفحه ٥ : ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين الى يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين
الصفحه ٧ : العامة والخاصة
وانحدرت ـ مع بعض التطور ـ من الاباء الى الابناء ، تجعل الانسان محدود التصرف في طيشه
الصفحه ٢٠ : يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ » (٢)
نزلت في رحم آل محمد عليه وعليهم السلام ، وقد تكون في
الصفحه ٢١ : الله عليه وآله يقول : حافتا الصراط (١) يوم القيامة الرحم والامانة ، فاذا مر الوصول للرحم المؤدي للامانة
الصفحه ٢٢ :
باسناده
عن النبى صلى الله عليه وآله قال : قال الله تعالى : أنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت لها
الصفحه ٢٧ : القرابة ، والا لكان جميع الناس أقرباء ، لاشتراكهم في آدم عليه السلام .
وللمفيد قول بارتقاءِ
القرابة الى
الصفحه ٣٠ : النسب الثابت شرعاً .
والمرجع في الصلة الى
العرف ، اذ لا حقيقة لها شرعية ولا لغوية . وهو يختلف باختلاف
الصفحه ٣٢ : » ، ولو أداه بنفسه كان أفضل ، ولو انضم الى ذلك الصلة بالمال لمن لا تجب عليه نفقته كان أكمل . نعم لو كان
الصفحه ٤٠ : يتوهم من ذلك
احتياجه الى الصلة ، لما رواه الثقة الكليني عن الحسين بن محمد بن عامر قال : قال ابو عبد الله
الصفحه ٤٧ : الهادي الى
سبيل الرشاد ، ومنه المبدأ واليه المعاد .
وفرغ من هذا التأليف
أقل العباد الفقير الى الله
الصفحه ٢٣ : وآله : الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ، وصلة الاخوان بعشرين ، وصلة الرحم بأربعة وعشرين .
وباسناده
الصفحه ٢٥ : ما ذكرناه من
اللغة والعرف ذهب علماؤنا الى تسمية القرابة المطلقة رحماً ، سواء الذكر والانثى والوارث
الصفحه ٣٦ : رسول الله صلى الله عليه وآله جبرئيل عن معناها ، فقال : لا أدري حتى اسأل ربك . ثم رجع فقال : يا محمد ان
الصفحه ٣٧ : للرحم فينقصه الله عز وجل ويجعل أجله الى ثلاث سنين .
وباسناده عن الحسن بن
علي الوشاءِ عن ابي الحسن