البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٣٧/١ الصفحه ٢٤ :
ولان الاعتناء به في
نظر الشارع أتم من غيره ، ولهذا ورثه وكتب له الوصية عند حضور الموت بتوفير
الصفحه ٣٤ : .
والمكروه صلة
المستضعف ، وهو من لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي أحداً بعينه ، فانه ليس بمؤمن ، والمأمور
الصفحه ٢٧ : عندنا ومطلقاً عندهم .
ويرده ما تقدم .
نعم يشترط أن لا يبعد
الشخص جداً بحيث لا يعد في العرف انه من
الصفحه ٢٩ : حق غيره عليه السلام لا يقتصر فيها على احدى بناته وأولادها وبعلها الذي من شجرته . فالمرجع حينئذ الى
الصفحه ٤٠ : صلتهم من الثواب ما لا يحصى كثرة ، فان الله قد اكد الوصية فيهم ، خصوصاً اذا كانوا أرحاماً للواصل .
وقد
الصفحه ٢٣ :
عن
السكوني ، ورواه ايضاً الصدوق في من لا يحضره الفقيه باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٧ : خاصة . وهو موضوع يستحق التحدث عنه بشيءِ من التفصيل والعناية لا نجد الان مجالا كافياً لاستيفائه في هذه
الصفحه ٤٣ : المتصدق عليه ، ومصب النبوة والامامة أرفع من ذلك وأجل وأشرف . بخلاف الهدية ، فانها لا تقتضي ذلك .
أما
الصفحه ٢٨ : لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ » (١) .
ورده ابو القاسم جعفر
بن سعيد في الشرايع بأنه غير مستند الى شاهد
الصفحه ٢٠ : وعظمها ، ألا ترى انه جعلها منه .
قلت : أراد عليه
السلام بالامر بصلتها الامر على سبيل الوجوب ، ويلزم منه
الصفحه ٣٨ : لا مؤثر فيه ، فكلما يحدث في العالم معلوم لله تعالى على ما هو عليه واقع من شرط أو سبب ، فاذا قال
الصفحه ٣٩ : عمره ، كما انه اذا أخبر انه اذا قال « لا اله الا الله » دخل الجنة ففعل تبين ان الله علم انه يفعل ذلك
الصفحه ٤١ : حوائج ذريتي اذا طردوا أو شردوا .
وفي من لا يحضره
الفقيه عن الصادق عليه السلام : اذا كان يوم القيامة
الصفحه ٣٠ : ، والتواصل ضد التصارم . فالقطيعة تحصل بالهجران وعدم الاحسان وما شاكلهما من وجوه الصلة ، وتحصل أيضاً بنفي
الصفحه ٣٣ : ، ومنه مخالف الحق الشريف وان لم يكن ناصباً ، فان من هذا شأنه يجب البراءة منه وإن كان أقرب الناس وألصقهم