البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٤٢/١ الصفحه ٢٠ : أن يكون المعنى اتقوا الارحام أن تقطعوها ، عن ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك ، وهو المروي عن ابي جعفر
الصفحه ٨ : استثناءِ مجتمع منها ـ لا تشذ
عن وضع قوانين وآداب تحترمها وتفرض على نفسها الالتزام بها وجعلها نصب العين في
الصفحه ٤٤ :
فمن
زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كانت ائمتهم شفعاءِهم يوم القيامة .
ولا ريب أن
الصفحه ١٠ : طهماسب الصفوي ، ولم أجده في أمل الامل ، وهو غريب ، لانه مع شهرة اسمه قد أورده نفسه ـ يعني صاحب أمل الامل
الصفحه ٩ :
الى الاخ المسلم والجار والانصاف في التعامل واعطاء
الحقوق الى أصحابها والسعي في قضاء الحوائج ، كما
الصفحه ٣٢ :
: وأعظم الصلة ما كان بالنفس ، وفيه أخبار كثيرة ، ثم بدفع الضرر عنها ، ثم بجلب النفع اليها ، ثم بصلة من تحب
الصفحه ١١ :
ألفها في مشهد الرضا عليه السلام سنة ٩٦٤ ـ انتهى ما في
الرياض .
٤ ـ البلغة في اشتراط اذن السلطان
الصفحه ٣٨ :
ويزيدان
في الاعمار .
باسناده عن عبد الله بن
سنان عن ابي عبد الله عليه السلام قال : ان القوم
الصفحه ٢٦ : يتناول الجميع على السواءِ ولم يعهد في الشرع معنى آخر وضع هذا اللفظ له ، فوجب صرفه الى المتعارف ، كما هو
الصفحه ٢٩ :
علينا
مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . ذكره الزمخشري في الكشاف وغيره ، وأخبارنا ناطقة بأن
الصفحه ٣٠ :
المطلب الثاني
( في بيان معنى الصلة وما يتعلق بذلك )
قال الجوهرى : الوصل
ضد الهجران
الصفحه ٤٠ :
وابي
بصير عن ابي عبد الله عليه السلام في صدر المقدمة ما هو صريح في الحض على ذلك ، ولا ريب أن في
الصفحه ٢١ :
بذلك
على الترعيب في صلة مطلق القرابة حتى النائية بسبب الايمان .
وروى أيضاً باسناده
عن أبي بصير
الصفحه ٤٥ :
قال
في كتابه « النَّبِيُّ
أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
الصفحه ٧ : بها الايدي والارجل والقلوب استثماراً للسذج والبسطاء ؟
أو هي آداب ومواضعات درج عليها الناس في حياتهم