البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٤٢/١٦ الصفحه ٣٩ :
وصل
رحمه زاد الله في عمره » ففعل ذلك كان ذلك اخباراً بأن الله تعالى علم أن زيداً يفعل ما يزداد به
الصفحه ١٥ : ، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم ، محمد وآله الواصلين الى أقصى مقدور البشر في حفظ الشرع الاقوم :
فاني لما
الصفحه ١٩ : ايماء الى المطلوب .
والسر في البدأة في
بعض هذه الايات بذكر الوالدين : أن حق ذوي القربى كالتابع لحقهما
الصفحه ٢٧ : عندنا ومطلقاً عندهم .
ويرده ما تقدم .
نعم يشترط أن لا يبعد
الشخص جداً بحيث لا يعد في العرف انه من
الصفحه ٣٤ : .
والمكروه صلة
المستضعف ، وهو من لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي أحداً بعينه ، فانه ليس بمؤمن ، والمأمور
الصفحه ٣٧ : السلام ما نعلم شيئاً يزيد في العمر الا صلة الرحم ، حتى أن الرجل يكون عمره ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم
الصفحه ٤٦ : : فرفع جسده عن الوسادة فاستقبل القبلة ودعا بدعاء لم افهم منه شيئاً الا سمعناه في آخر دعائه وهو يقول
الصفحه ٣٢ :
كل
منهما .
وهل القسمة على
الرؤوس أو على سد الخلة ؟ احتمالان ، ويرجح الثاني أنه داخل في العدل
الصفحه ٣٣ :
ولك
مثلاه .
المطلب الثالث
( في بيان احكام الصلة )
الصلة تنقسم بانقسام
الاحكام الاقتضائية
الصفحه ٤٣ :
وعلى
أهل بيته الذين هم الائمة المعصومون عليه وعليهم السلام ، فلا يكون في عدم دفعها اليهم ترك
الصفحه ٤٤ :
فمن
زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كانت ائمتهم شفعاءِهم يوم القيامة .
ولا ريب أن
الصفحه ٢٠ : يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ » (٢)
نزلت في رحم آل محمد عليه وعليهم السلام ، وقد تكون في
الصفحه ٢٤ :
ولان الاعتناء به في
نظر الشارع أتم من غيره ، ولهذا ورثه وكتب له الوصية عند حضور الموت بتوفير
الصفحه ٢٥ :
واما المقالة
ففيها مطالب :
المطلب الاول
(
في بيان معنى الرحم )
« الرحم » لغة
الصفحه ٣١ :
فيه
قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وقرابة المؤمنين الثابتة بسبب الايمان ـ تتأدى بالاحسان اليهم