البحث في الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
٣٦/١ الصفحه ٦ : » بعد إجراء مجموعة من الخطوات التحقيقية والفنيّة اللازمة عليها.
وهذا الكرّاس الماثل
بين يدي القارئ
الصفحه ١١ :
هذا
البعد من التشكيك ، وإنّما أريد أن أمرّ عليه مرّ الكرام كتمهيد إلى البعد الثاني الذي هو أساس
الصفحه ١٣ : أي حال أصل فكرة الإمام
المهدي وأنّه سوف يتحقق هذا الحلم وتتحقق هذه الأمنية مسلّمة من قبل عامة
الصفحه ١٩ :
نعم أصل الشفاء يثبت
بنحو العلم.
والنكتة في ذلك ، أنّ
المخبر الأول في الحقيقة يخبر بخبرين لا
الصفحه ٢٤ :
لاحظوا : « ولن
يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ، يعني أن الكتاب مع العترة ، من البداية ، من زمان
الصفحه ١٧ :
القضية الثانية :
لا يلزم في الخبر
المتواتر أن يكون المخبر من الثقات ، فان اشتراط
الصفحه ٣٤ : : « قولوا الحجة من آل محمّد » (١).
على اي حال ، رغم هذا
التعتيم الإعلامي الذي حاول الأئمة علیهمالسلام أن
الصفحه ١٨ : ، فان
هذا صحيح لو فرض أنّ الرواية كانت واحدة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو عشر ، أما بعد فرض أن
الصفحه ٣٠ : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول أنّه ولد قبل موت أبيه بسنتين ... » إلى أن يقول الامام : « يا زرارة
الصفحه ٣٥ : ، وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون » ، وأخبرني أبو علي أنّه سأل ابا محمّد
الصفحه ٣٦ :
المجال
، وكان السيد الشهيد يريد أن يثبت أنّ هذه الرواية تفيد اليقين ، لأنّ الشيخ الكليني كلّما
الصفحه ٣٩ : ويقرأ الروايات يفهم أنّ الشيعة من الزمان الأول كانوا يتداولون فكرة الامام المهدي وأنّه يغيب ، وكانت قضية
الصفحه ٢٦ :
ولم
يحتمل أحد أنه موجود ، إذن كيف يولد الإمام المهدي من أبٍ هو متوفى.
فلا بدّ وأن نفترض
أنّ
الصفحه ٢٩ :
عبد
الله عليهالسلام يقول : « إن بلغكم
عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها » (١).
وحديث آخر عن زرارة
الصفحه ١٠ : مجموعة كبيرة من الروايات.
الاستدلال بالآيات في
بطلان التشكيك :
أمّا الآيات فأتمكن
أن أقول هي بين خمس