البحث في الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
١١٣/١٦ الصفحه ١٨٢ : عليك.
كان على عليّ أن يقود نفس القوّة التي
هزمت مرّتين ... فقد عادت مرّة تلوم أبا بكر وأبو بكر
الصفحه ٢١٩ : الثمرة.
وقف هارون حائراً يتأمّل رمال سيناء .. يترقّب
عودة أخيه .. وكان موسى يمم وجهه شطر الجبل
الصفحه ٢٢٣ : لن يغفر لها ما سببته من
آلام لإبنته. كانت عائشة لا تطيق رؤيتهاولا رؤية زوجها .. هو أيضاً كان لا يرتاح
الصفحه ٣٧ :
٢
ملأ رغاء الجمال فضاء مكّة ، فقد آبت
القوافل التي انطلقت الى اليمن ، في رحلة الشتاء؛ كان الجوّ
الصفحه ٣٨ : بابتسامتك.
ولكن يا أمّاه أنا ما أزال صغيرة ليتك
صبرت قليلاً ، أبي كان قويّاً بك .. وكان يتحدّى العاصفة
الصفحه ٥٢ : .. ألسنا
نتجه في الصلاة إلى قبلتهم؟.
ـ الناقوس أفضل ... ناقوس النصارى له
صوت ساحر ..
وكان للسماء رأي
الصفحه ٥٥ :
٦
نسيم عليل كان يداعب سعفات النخيل ، يحرّكها
برفق ، وظلال وارفة تنتشر تطرّز أرض رجل من « الأنصار
الصفحه ٥٧ : » قد حزم أمره ، فغادرا
المكان وقفلا عائدين.
كان النبيّ جالسا في حجرة ام سلمة ، وكان
عبير الوحي يطوف
الصفحه ٦١ : صحابة النبيّ إلى السوق
يشترون جهاز فاطمة.
كان السوق يزخر بمختلف البضائع .. بضائع
حملتها النوق من مكان
الصفحه ٦٣ : استغراب الكثير؛ ير يدون
استكشاف هذا الزواج الفريد. ان فتاة مثل فاطمة كان بإمكانها أن تتزوج ثرياً يفرش
الصفحه ٦٤ :
وجد علي في فاطمة ما كان يبحث عنه في
نفسه ، ووجدت فاطمة في عليّ ما كانت تنشده في أعماق روحها ، وكان
الصفحه ٧١ : . وضعتها
فوق خشبة كان زوجها قد ثبتها في زاوية الحجرة ، نشرت خمارها وقطيعة سوداء وقميصاً
رخيصاً ، رتّبت
الصفحه ٧٧ : .
كان منظره على بعير مجدوع الأنف ، مشقوق
القميص إنذاراً بالخطر الاهم. وثارت الحمية حمية الجاهلية؛ صرخ
الصفحه ٨٧ :
سادات قريش وهو
يرتعد من سيوف يثرب.
وفي أدنى الوادي كان الرسول يراقب عن
كثب ما يجري في أقصى
الصفحه ٨٩ :
الأنهار ... فإذا
السيوف ظلال لجنّة عرضها السماوات والأرض.
كان سقوط صناديد قريش صرعى فوق الرمال