البحث في الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
٣٧/١ الصفحه ٣٧ : طلع ، فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمد عليهالسلام فناداني من حجرته : «
لا تشكّي وكأنّك بالأمر الساعة
الصفحه ٣٠ : ضللت عن ديني » (٢).
واقعاً الإنسان والعياذ
بالله فجأةً يضلّ عن الدين من حيث لا يشعر ، فالدعاء بهذا
الصفحه ٣٦ : من أعاظم
الشيعة لا نحتمل في حقّهم أنّهم كذبوا أو أخطأوا ويحصل القطع من
نقلهما ، وهما ينقلان عن عبد
الصفحه ١٥ : .
ثانيهما : حساب
الاحتمال.
والتواتر كما تعلمون
يعني : أن يخبر بالقضية مجموعة كبيرة من المخبرين بحيث لا
الصفحه ٢٠ :
تفاصيل
وخصوصيات اُخرى ، لكن في أصل ولادة الإمام هي متفقة ، فالعلم يحصل والتواتر يثبت من هذه
الصفحه ١٧ :
القضية الثانية :
لا يلزم في الخبر
المتواتر أن يكون المخبر من الثقات ، فان اشتراط
الصفحه ١٠ : إلى ست ، طبيعي الآيات التي لا تحتاج إلى تفسير من قبل أهل البيت سلام الله عليهم والتي هي ظاهرة بنفسها
الصفحه ١١ : بحثي ـ تدلّ على فكرة الإمام المهدي.
ولكن أعود لأؤكد لكم
من جديد أنّ هذه الآيات لا تدلّ على أنّ هذا
الصفحه ٢٦ : ، فميتتنا ميتة جاهلية.
فالحديث يدلّ على أنّ
كلّ زمان لا بدّ فيه من إمام ، وكلّ شخص مكلّف بمعرفة ذلك الإمام
الصفحه ٢٤ :
لاحظوا : « ولن
يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ، يعني أن الكتاب مع العترة ، من البداية ، من زمان
الصفحه ٢١ :
على ضوء هذا أخرج
بهذه النتيجة أيضاً : ليس من حق أحد أن يقول روايات الامام المهدي أنا اجتهد فيها
الصفحه ٣٤ : أن أسألك عنه ، فإنّ اعتقادي وديني أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ، ... ولكن أحببت أن أزداد يقيناً ، فانّ
الصفحه ٣٨ : ، وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ، ألا وانّكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز :
لا يخفى أنّنا لا زلنا
بحاجة إلىٰ تكريس الجهود
الصفحه ١٣ : ) (٢)
، فانه حينما يمرّ بها هناك يقول : الروايات ضعيفة ، فهو يحاول تضعيف الروايات بمجرد دعوى ذلك لا أكثر.
على