البحث في الإمام المهدي عليه السلام بين التواتر وحساب الإحتمال
١٨/١ الصفحه ١٦ :
إلى
ذلك قرائن من هنا وهناك ، يحصل العلم بسببها على مستوى حساب الاحتمال.
فلنفترض أنّ هناك
شخصاً
الصفحه ١٠ : إلى ست ، طبيعي الآيات التي لا تحتاج إلى تفسير من قبل أهل البيت سلام الله عليهم والتي هي ظاهرة بنفسها
الصفحه ٣٦ : سلام الله عليه ، وهذه القصة
مشهورة ، ولكن لا بأس أن أشير إلى بعض مقاطعها ، وهي مذكورة في كتاب
كمال
الصفحه ٣٨ : مغضباً ليخرج ، فقال : لا يخرجنّ أحد ، فلم يخرج منّا أحد ، إلى أن كان بعد ساعة فصاح عليهالسلام
بعثمان
الصفحه ٣٩ : إلى بعض الأئمة نسبة غير صحيحة وان هذا هو الامام المهدي أو ذاك.
وإذا راجعنا كتاب
الغيبة للشيخ الطوسي
الصفحه ٤١ : والى يومنا ، انه لم يشكك أحد من الشيعة في جلالة هؤلاء السفراء ولم يحتمل كذبهم ، وهم أربعة :
الأول
الصفحه ٤٣ : أن وصل إلى سمعه أنّه ولد للامام مولود أرسل شرطته إلى دار الامام وأخذوا جميع نساء الإمام واعتقلوهنّ
الصفحه ٤٨ : اجتهاد في مقابل النص.
أو لا نسلّم التواتر ،
ولكن بضميمة سائر العوامل إلى هذه الأخبار ـ التي منها
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
الحمد لله رب
العالمين ، وصلّى الله على محمد وعلىٰ آله
الصفحه ١١ :
هذا
البعد من التشكيك ، وإنّما أريد أن أمرّ عليه مرّ الكرام كتمهيد إلى البعد الثاني الذي هو أساس
الصفحه ١٧ : .
وعلى أساس هذه
القضيّة ليس من الحق وليس من الصواب أن نأتي إلى الروايات الدالة على ولادة الإمام المهدي
الصفحه ٢٤ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم الى أن يردا عليه الحوض.
وهذا يدلّ على أنّ
العترة الطاهرة مستمرة مع
الصفحه ٢٨ : غيبة طويلة ... » إلى آخر الحديث (٣).
وبهذا المضمون أو
قريب منه أحاديث كثيرة ، وبعض الأحاديث تذكر أسما
الصفحه ٣٠ : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول أنّه ولد قبل موت أبيه بسنتين ... » إلى أن يقول الامام : « يا زرارة
الصفحه ٣٣ : التعتيم الإعلامي
بالنسبة الى اسم الامام وولادته عليهالسلام الذي قام به الأئمة علیهمالسلام ، السلطة اطلعت