البحث في تقريب المعارف
١٠٧/١٦ الصفحه ٢٢٩ : المدينة على مراغمة من بني هاشم وسائر
المسلمين واتخاذ ابنه مروان بطانة وبسط يده ورواية (١) في أمور المسلمين
الصفحه ٢٦٨ : أبيه قال : لمّا قدم بأبي ذر من الشام إلى عثمان ، كان
ممّا أبنه (٣) به أن قال : أيّها الناس إنّه يقول
الصفحه ٣٥٣ : الزبير له
لكونه ابن عمّته ولما كان من التحيّز إليه يوم السقيفة والغضب له وتجريد السيف
واستمراره على
الصفحه ٣٩٨ :
الخطاب أنه نجى
كفافا لا عليه ولا له ، ويأمر ابنه بوضع خدّه على التراب فيتمرّغ عليه ، فيقول له
ابن
الصفحه ٤٢٠ : علي عليه السلام على
فخذه وتفرس في وجهه ثم قال إمام ابن إمام أبو أئمة حجج تسع تاسعهم قائمهم أفضلهم
الصفحه ٥١٢ :
كنز الفوائد ، الكراجكي.
لؤلؤة البحرين ،
البحراني ، مؤسسة آل البيت قم.
لسان العرب ، ابن
منظور
الصفحه ١٦ : ١٠٨ /
١٥٨ ، وابن شهرآشوب في المعالم : ٢٩ ، والذهبي في تاريخه كما في أعلام النبلاء ٤ /
٧٧ ، والشيخ عباس
الصفحه ٢٣ :
ابن حجر العسقلاني
: من علماء الإمامية ... وطلب وتمهر وصنف وأخذ عن أبي جعفر الطوسي وغيره ورحل إلى
الصفحه ٣١ : الطوسي وابن البراج وأبي الصلاح.
تنتهي جل طرق
الأصحاب إلى أبي الصلاح إليه عن أبي الصلاح
الصفحه ٣٢ : : ما
حفظت شيئا فنسيته ، يصوم جميع الأيام المسنونة ، ولا يأكل إلا من طعام يعلم أصله ،
وكان ابن رزيك
الصفحه ١٨٨ :
الإجماع على مبنى
دليل لا يقدح فيه إلا ما قدح فيه.
ولأنه لا يخلو أن
يكون ابن سلام هو المتولي في
الصفحه ٢١٧ : والذب عنه والصهر لكونه أولى
بمصاهره والأمام والوراء (١) لكونه أولى بمن يليه وابن العم لكونه أولى بنصرة
الصفحه ٢٣٠ : لإنفاذه وصية ابن مسعود حتى فتق وإغماؤه
من الضرب يوما وليلة.
ومنها إخراج أبي ذر إلى الشام لأمره بالمعروف
الصفحه ٢٣٢ : إلى ابن أبي سرح بقتل رؤساء المصريين والتنكيل
بالأتباع وتخليدهم الحبس لإنكارهم ما يأتيه ابن أبي سرح
الصفحه ٢٤٨ : بن علي قال : أخبرني ابن أخي
الأرقط (٤) ، قال : قلت لجعفر
بن محمد عليهماالسلام : يا عمّاه إنّي أتخوّف