البحث في تقريب المعارف
٣٨٦/٢٢٦ الصفحه ١١٤ : بأن يكون
مستقبلة (١) بأنفسها لا يفتقر إلى غيره.
وأن تكون أصولا
للنعم فلا يقدر نعمة منفصلة عنها ولا
الصفحه ١١٦ : الغرض المجرى بالتكليف إليه لأن
المعرض للنفع الممكن من الوصول إليه محسن إلى المعرض وإن علم أو ظن أنه لا
الصفحه ١١٨ : بسلوك طريق إلى مصر لا يوصل إليه منه على حال ليصل إليه
قبيح.
وهذه الشروط أجمع
ثابتة في تكليفه تعالى
الصفحه ١٢١ : الأفعال والتروك تقوية دواعي مكلفها إلى ما يختار عنده أفعالها وصوارفه
عن تروكها أو يكون إلى ذلك أقرب دون ما
الصفحه ١٢٣ : فيما يجب عليه.
ومن شرط اللطف أن
يتأخر عن التكليف ولو بزمان واحد لكونه داعيا ولا تتقدر الدواعي إلى
الصفحه ١٢٧ : العالم
المريد هو الحي المكلف.
وإذا كان المعلوم
استناد ما دل على كونه كذلك إلى الجملة وجب وصفها به دون
الصفحه ١٣٤ : عبثا بتعريه من عوض مثله أو أنفع لا يحسن إيصاله (١) إلى المؤلم من
دونه أو لدفع ضرر يندفع بغيره أو كونه
الصفحه ١٤٠ : والمرغب في إيصالها والمبيح لها وإن وصل الحي
إلى شيء منها بفعله أو من جهة غيره لاختصاص ذلك بما هو الخالق
الصفحه ١٥١ : فيه أحد من الرعية يقتضي كونه من أفضلهم بكثرة الثواب.
ولا سبيل إلى
تميزه إلا بمعجز يظهر عليه أو نص
الصفحه ١٥٣ : من جنس
أفعاله ما يدعوه إلى الواجب ويصرفه عن القبيح أو يجتمع له الوصفان أو يكون مقربا
أو مبعدا أن يبين
الصفحه ١٥٦ :
صلى الله عليه وآله ]
وطريق العلم
بنبوته عليه السلام من وجهين :
أحدهما القرآن.
والثاني ما عداه
الصفحه ١٥٨ :
لو لا هذه لخرج عن
كونه قادرا عليهما.
الثاني
: إنه لو كان نظم
الفصاحة المخصوصة يحتاج إلى علم زائد
الصفحه ١٦١ : لتأخرها عنها.
وأما دلالة الآيات
الخارجة من القرآن الدالة على نبوته عليه السلام ، فتفتقر
إلى شيئين
الصفحه ١٦٢ : التي لا يتعلق بمقدور
محدث وكذلك القول في إشباع الخلق الكثير بيسير الطعام وهو لا محالة مستند إلى ما
لا
الصفحه ١٦٥ : موسى دون غيره ممن تقدم أو عاصر أو تأخر إلا
بإسناد ذلك إلى المصلحة الموقوفة على ما يعلمه سبحانه.
وإذا