البحث في إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام
١٨٢/١٠٦ الصفحه ٥٧ : يركب الفرس المطهّم ورجلاه
تخطان في الأرض.
وروي عن أبي عبد
الله الصادق عليهالسلام أنّه قال : « كان
الصفحه ٦١ : العبّاس (٢).
وروى أبو مخنف عن
الضحّاك بن قيس أنّ الحسين عليهالسلام لمّا خطب خطبته على راحلته ونادى في
الصفحه ٦٣ : :
وأبو الفضل إنّ
ذكرهم الحلو
شفاء النفوس في
الأسقام
قتل الأدعياء إذ
قتلوه
الصفحه ٦٨ : أخيه الحسين عليهالسلام ثلاث وعشرين سنة وذلك مدّة عمره.
وروي عن أمير
المؤمنين عليهالسلام أنّه قال
الصفحه ٧٠ :
وروي : أنّ أمير
المؤمنين عليهالسلام سمّاه باسم أخيه جعفر لحبّه إيّاه (١).
قال أهل السير :
لمّا
الصفحه ٧٤ : أبو الفرج :
إنّ الذي قتله حرملة بن الكاهن الأسدي (٢).
( ضبط
الغريب )
ممّا وقع في هذه
الترجمة
الصفحه ٨٠ : عقبة إلى
يزيد بأمر النعمان وأنّه ضعيف أو يتضاعف ، وأخذ الناس يبايعون مسلما حتّى انتهى
ديوانه إلى ثمانية
الصفحه ٨١ :
شريك بن الأعور فلم يحب مسلم قتله حتّى ظهر من تلويحات شريك لعبيد الله ، فنهض
ومات شريك وأخبره عينه أنّ
الصفحه ٨٩ :
فالمعنى في الرجز
أنّ النفس استقرّت بعد ما تفرّقت ، ويمضى في جملة من الكتب شعاع الشمس وهو غلط
وتصحيف ، صحفه
الصفحه ٩١ : عليهم السلام
أمّه أمّ ولد. قال
أهل السير نقلا عن حميد بن مسلم الأزدي أنّه قال : لمّا صرع الحسين خرج
الصفحه ٩٥ :
المنذر بن الجارود أنّه دسيس من عبيد الله ، وكان صهره فإنّ بحريّة بنت الجارود
تحت عبيد الله ، فأخذ الكتاب
الصفحه ٩٩ : سمع منه وحدّث به ما رواه جمّ غفير
من العامّة والخاصّة عنه أنّه قال : سمعت رسول الله
الصفحه ١٢٦ : .
( بمسك ) : يحتمل
أن يقرأ بالفتح وهو الجلد فمعناه أمر بجلد فيه نورة فميث.
ويحتمل أن يقرأ
بالكسر وهو
الصفحه ١٢٩ : (١) واحد ، كلّكم قتله ، ففرّقهم بهذا القول (٢).
( ضبط
الغريب )
ممّا وقع في هذه
الترجمة :
( إنّ
الصفحه ١٣٠ : يطلب منه الإذن ،
فتقدّم بين يديه وأخذ ينادي : ( يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ
عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ