البحث في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم
٧٣٦/١٦ الصفحه ٤٦٦ : .
(٩) الجهش أن يفزع
الإنسان الى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع الى امّه وقد يتهيأ للبكاء.
(١٠) هدأت
الصفحه ٦١٥ : :
قال أبو جعفر عليهالسلام : مررت بالشام وأنا متوجّه الى بعض خلفاء بني اميّة فإذا
قوم يمرّون ، فقلت
الصفحه ١٨٠ :
ونقلها الى أصبهان
(١).
وبلغ عليّا عليهالسلام أنّ اخته أمّ
هانئ قد آوت اناسا من بني مخزوم منهم
الصفحه ١٨٦ : وبقيت الى إمارة معاوية وقد
قاربت السبعين.
أمّ سلمة : وروى
السمعاني أنّه تزوّج في المدينة أمّ سلمة
الصفحه ٧٠٦ : وجّه المأمون حمله وأنزله بالقرب من داره ، وعزم على
تزويجه ابنته أمّ الفضل ، فاجتمعت بنو هاشم (٢) وسألوه
الصفحه ٨ : إلى سطحها ليكشف كنيسة الدار
وعليها لحاف فصعد الصبيّ ليكشف اللحاف عن الكنيسة فوقع الى وسط الدار فمات في
الصفحه ٢٩٩ : ، ونحن
نأوي النيل.
قال : فما جاء بك
الى الكوفة؟
قال : يا أمير
المؤمنين أتيت الحجاز فلم اصادف شيئا
الصفحه ٥١٢ : ، وكفّنّي ، واحملني على
سريري الى قبر جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لاجدّد به عهدا ، ثمّ ردّني الى
الصفحه ٥٤٥ :
الى حائط تلك
الدار ، فأعاد ابن الأشعث عليه القول : لك الأمان. قال : آمن؟ قال : نعم. فقال
للقوم
الصفحه ٥٣٦ : . قال : فإنّ أمّتك ستقتله بعدك ، تريد أن اريك تربته يا
محمّد؟ فدفع إليّ هذا التراب. قالت أمّ سلمة رضي
الصفحه ٤٣٠ :
وكان له من خولة
الحنفيّة : محمّد.
وكان له من أمّ
البنين الكلابية : العبّاس وعبد الله وجعفر
الصفحه ٥١٦ :
أبي مسعود عقبة بن
عمرو بن ثعلبة الخزرجية.
والحسن بن الحسن ،
امّه خولة بنت منظور بن زيّان
الصفحه ٦٧٧ : عشرين سنة ، ووجّه إلى أبي
الحسن عليهالسلام فحمله إلى خراسان (١).
وامّه أمّ ولد
يقال لها قليم.
قال
الصفحه ٥٤٧ : بهذا الكلام ، قال : حججت فأخذت ناحية الطريق أتعسّف
الطريق ، فوقعت الى أبنية وأخبية ، فأتيت أدناها
الصفحه ٢٢٢ :
وأمّا أمّ أمير
المؤمنين عليهالسلام فهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ، وهي ابنة عمّ