البحث في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم
٧٣٦/١ الصفحه ٤٣ : غائر ، لقد سبق هاشم اميّة الى المآثر أوّلا منه وآخر.
وقال لاميّة :
تنافر رجلا أطول منك قامة ، وأعظم
الصفحه ٢٤٠ : النبيّ
الامّي إليّ أنّه لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق ، وأنا صاحب لواء رسول
الله
الصفحه ٧٩ : فتكون الحسرة
الكبرى والمصيبة العظمى.
قال : فجاءت برّة
أمّ آمنة الى عبد المطّلب فعرضت ابنتها عليه
الصفحه ٢٣٨ : لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ،
وكأنّي أسمعه وهو يقول : يا دنيا إليّ تعرّضت أم إليّ
الصفحه ٣٨٤ :
تعرّضت أم إليّ تشوّقت ، هيهات هيهات لا حان حينك ، قد أبنتك ثلاثا لا رجعة لي فيك
: فعمرك قصير ، وعيشك حقير
الصفحه ١٧٨ : عليهالسلام ، وعبد الله بن خنطل قتله عمّار وبريدة أو سعيد بن حبيب
المخزوميّ ، وصفوان بن اميّة هرب الى جدّه
الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أحملت إليّ وديعة أم أرسلك إليّ مرسل برسالة فهاتها (٣) وبشّر أوس بن
حارثة بن ثعلبة بن قبل
الصفحه ٣١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عند زينب سبعة أيّام بلياليها ، ثمّ تحول الى أمّ سلمة رضي
الله عنها بنت أبي اميّة ، وكانت ليلتها
الصفحه ٨٠ : نبيّ هذه الامّة ، ثمّ راح الى أخوالي فخبّرهم الخبر ، فأخبروا
امّي ، فخافت عليّ وخرجنا من المدينة
الصفحه ٤٢١ : بسبعمائة عام.
قالت أمّ كلثوم :
فانشقّ القبر ولا أدري انبسّ (١) سيّدي في الأرض أم اسري به الى السماء ، إذ
الصفحه ٥٢٥ : ، وجاءت به امّه فاطمة عليهماالسلام الى جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فاستبشر به وسمّاه حسينا
الصفحه ٧٥٥ : والحسن والحسين والمهدي (١).
ومنها : ما رواه
أبو داود أيضا في صحيحه يرفعه بسنده الى أمّ سلمة زوج النبيّ
الصفحه ٥٠ : ء بنت عبد المطّلب وهي أمّ حكيم عمدت الى
جفنة فملأتها خلوقا (١) ثم وضعتها في الحجر وقالت : من يطيّب بهذا
الصفحه ٩٧ :
إذا ما العمّ
صار الى القبور
وينصره بيثرب
كلّ قوم
بنو أوس وخزرج
الأثير
الصفحه ٣٩٢ : ورأسان على حقو واحد ، فالتبس الأمر على أهله أهو
واحد أم اثنان؟ فصاروا إلى أمير المؤمنين عليهالسلام