الكُراعُ والخفُّ ، وأخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم ما نكره ، وقد لقينا من شدة الريح ما ترون ، فإرتحلوا ، فاني راحلٌ الساعة .
وهكذا أسرع القوم بالرحيل تاركين وراءهم اشلاء خيامهم الممزقة ، وبقايا من أحمالهم وأمتعتهم ، وهم يتعثرون بأعتاب الرُعبْ والفشل .
وما ذلك ، إلا بفضل دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتأييد الله له . وبضربة علي ( ع ) لعمرو ، وبإشارة سلمان بحفر الخندق ، وتخذيل نعيم للمشركين .
« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا . . »
٩١
