البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
١٣٠/١٠٦ الصفحه ١١٢ : عليه وآله وسلم يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عز وجل مطيعاً يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن
الصفحه ١١٧ : وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا » . (١)
وقيل
: إن المؤلفة قلوبهم وهم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وذووهم ، جاؤا
الصفحه ١٢٢ : ، والله لينصرن الله وليه ؛ وليظهرن دينه ، وليهزمن عدوه إن لم يكن في الجيش بغى ، أو ذنوب تغلب الحسنات
الصفحه ١٣٤ :
ثم
يقول (ع) : وإن شئت ثنيت بموسى كليم الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ حيث يقول : « رَبِّ إِنِّي
الصفحه ١٣٧ : الذهب : أنه « كان يلبس الصوف ، ويركب الحمار ببرذعته بغير إكاف ويأكل خبز الشعير ، وكان ناسكاً زاهداً فلما
الصفحه ١٤٥ : مهراق دمائهم ، يقتل بها ابن خير الأولين ، ويقتل بها خير الآخرين . (١)
قال
سلمان ذلك قبل أن يكون هناك
الصفحه ١٥٢ :
لقي
أمير المؤمنين عليه السلام على الباب ، فلما أن بصر به أمير المؤمنين عليه السلام ، قال له : يا
الصفحه ٢٦ : نفسه ، وعلم أن صاحبه الراحل لم يفرط فيه ، بل أوصى به إلى يدٍ أمينة . . . ورد سلمان على أسئلة الراهب
الصفحه ٣٣ : تفريقٌ وتغيير
إن
يُمْسِ ملك بني ساسان أَفرَطَهُمْ
فإن
ذا الدهر أطوارٌ دهاريرُ
الصفحه ٣٦ : في أذنه :
«
هذا آوان يظهر فيه نبي من العرب . . » .
لا
يكاد سلمان يتذكر هذا ، حتى يتمنى لو أن
الصفحه ٥٥ : ستة أطباق !
قال
: فحملت طبقاً من رطب ، فقلت في نفسي : إن كان فيهم نبي ، فإنه لا يأكل الصدقة ، ويأكل
الصفحه ٥٦ :
، فقلت لها : إن محمد بن عبد الله يقول لك : أتبيعيني له ؟ .
فقالت
: لا أبيعك إلا بأربعمائة نخلة ، منها
الصفحه ٥٧ :
ثم
قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قل لها إن محمداً
يقول لك : خذي شيئك ، وادفعي لنا شيئنا
الصفحه ٥٩ : المحدثين ، ورووه عنه .
قال
: كنت ابن دهقان قرية جيّ من أصبهان ، وبلغ من حب أبي لي أن حبسني في البيت كما
الصفحه ٦٠ : ونخله ، فبينا أنا عنده ، إذ قدم ابن عم له ، فابتاعني منه ، وحملني إلى المدينة ، فوالله ما هو إلا أن