البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
٤٨/١ الصفحه ١١٥ : الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ »
الصفحه ١٣١ :
الزاهد المتعبد
سلمان العالم
من كـلامه
قال سلمان فصدق
سلمان ، على لسان أئمة أهل
الصفحه ١٤٩ :
سلمان على لسان أئمة أهل البيت عليهم
السلام
سئل
علي أمير المؤمنين عليه السلام عن سلمان
الصفحه ٤٤ :
قال
: فبقيت في ذلك الحائط ما شاء الله ، فبينا أنا ذات يوم في الحائط وإذا بسبعة رهط قد أقبلوا
الصفحه ٦٩ : (١)
هو وأصحابه إذا صاح عصفور بمكة ، حتى إذا أضاء لهم
الفجر تفرقوا .
فانطلقت
إلى البستان ، فكنت أختلف
الصفحه ٥١ : ، إذا أنا بصومعةٍ ، وإذا فيها رجل يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن عيسى روح الله ، وأن محمداً حبيب
الصفحه ٧٦ : يموت .
فسلم
عليهم وخرج وخرجت معه يمشي وأتبعه ، يذكر الله تعالى ولا يلتفت ولا يقف على شيء ، حتى إذا
الصفحه ١٣٦ : بالمدينة من الأنصار عند بعض مواليه . » (٢)
وعن
الحسن البصري : « كان عطاء سلمان خمسة آلاف ، وكان إذا خرج
الصفحه ١٣٧ : إذا هممت ، وعند لسانك إذا حكمت وعند يدك إذا قسمت ، فجعل سلمان يبكي ، فقال له : يا أبا عبد الله ما
الصفحه ٢٨ : ، يُسَلّون به أنفسهم سيما إذا كان سفرهم عن طريق البحر فإن ذلك يشغلهم عن تذكر البحر وأهواله . . ولكن ماذا يعني
الصفحه ٥٥ : يوم في الحائط ، وإذا أنا بسبعة رهط قد أقبلوا تظلهم غمامة .
فقلت
في نفسي : والله ما هؤلاء كلهم أنبيا
الصفحه ٧٥ : ، وإذا هم قد خرجوا من تلك الجبال
ينتظرون خروجه فقعدوا ، وعاد في حديثه نحو المرة الأولى ، فقال : إلزموا
الصفحه ٨٣ :
«
كنا بفارس إذا حوصرنا حفرنا خندقا يحول بيننا وبين عدونا . . »
فاستحسن
النبي صلى الله عليه
الصفحه ١١٣ : الجنة فعززوه ، فإذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا أمركم فأطيعوه ، أحبوه بحبي ، وأكرموه بكرامتي ، ما قلت لكم في
الصفحه ١٢٣ :
أخاً
لكما إن تدعواه يجبكما
ونصركما
منه إذا ريع فاتر
وقال
عبدة بن الطبيب