البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
٤٨/٣١ الصفحه ٥٢ : ، قتلك أبوك !
قال
: فجاهدتها ، حتى جن الليل ، فنام أبي وأمي ، فقمت ، وأخذت الكتاب ، وإذا فيه :
بسم
الصفحه ٥٤ : .
فقال
اليهودي : واني لأبغضك وأبغض محمداً ! ، ثم أخرجني إلى خارج الدار ، وإذا رمل كثير على بابه ، فقال
الصفحه ٧١ : مستغنياً بنفسه ، وكنت غلاماً قصيراً ، وكان إذا قام من مجلسه تفرق من يحفظهم ، فإذا تفرقوا خرج فيضع بثوبه ثم
الصفحه ٨٨ : إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا .
» .
وبينما
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُفكّر في حلّ لتلك الأزمة وإذا
الصفحه ٩٠ : الطرفين على موقفه ، ورفض اليهود أن يتعاونوا معهم إلا إذا دفعوا لهم الرهائن .
ولم
يغيّرْ ذلك في موقف أبي
الصفحه ١٠٢ : ء وأخبره بما قال سلمان . فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم مثل ما قال سلمان .
وكان
سلمان إذا نزل الشام
الصفحه ١٠٩ : أنه الوصي من بعده على الأمة ، وماذا يضره إذا كان في جانب والمسلمون في جانب ، فقد كان نفسه قبل الإسلام
الصفحه ١١٧ : له : إذا دخلنا عليك ، فنح عنا هذا وأمثاله فنزلت الآية الكريمة :
« وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
مَعَ الَّذِينَ
الصفحه ١٣٤ : ، ويكون الستر على باب بيته ، فتكون في التصاوير ، فيقول : يا فلانة ـ لإحدى زوجاته ـ غيبيه عني فاني إذا نظرت
الصفحه ١٤٢ : ، فأنت ملك غير خليفة . فبكى عمر . (٢)
وكان
إذا قيل له : ابن من أنت ؟ يقول : أنا سلمان بن الإسلام أنا من
الصفحه ١٤٥ : :
«
إذا أدركتم سيد شباب أهل محمد ، فكونوا أشد فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم . . »
قال
الصفحه ١٥١ :
أعرابي
، إن سلمان مني ، من جفاه فقد جفاني ومن آذاه فقد آذاني ، ومن باعده فقد
باعدني ، ومن قربه
الصفحه ١٥٢ : قاتل سلمان . . الحديث . (١)
__________________
(١) : معجم رجال الحديث ٨ / ١٩٣ ـ ١٩٤ . وإذا صح هذا
الصفحه ١٥٣ : خليلي صلى الله عليه وآله أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي ، أن أجتمع على طاعة الله .
فقام
وقامت إلى المسجد
الصفحه ١٥٥ : يقول : يا سلمان ، سيكلمك ميت إذا دنت وفاتك . (١)
__________________
(١) : راجع البحار
٢٢ / ٣٧٤