البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
٤٨/١٦ الصفحه ١٤٦ : علينا وأصبنا غنائم ففرحنا ، وكان معنا سلمان الفارسي ، فقال لنا : إذا أدركتم سيد شباب أهل محمد فكونوا أشد
الصفحه ١٦٤ : . (١)
شواهد حسية :
بعد
هذا فليس بعجيب أن يطول عمر بعض الناس إذا توفرت الظروف الصالحة ـ كما نرى بالبديهة في
الصفحه ١٦٥ : لهم فداء
بأني
قد كبرت ودق عظمي
فلا
يشغلكم عني النساء
إذا
كان
الصفحه ٢١ : نهباً للقلق عليه مما حدا به أن يرسل جماعةً في طلبه ، وبينما هو يتلدد في داره مفكراً حائراً في أمره وإذا
الصفحه ٢٢ : ، حتى إذا قطع شوطاً من الطريق أمِنَ معه الطلب ، هدأت نفسه وارتاح ضميره وعاد الفرح إلى قلبه ، فمال
الصفحه ٢٣ : ، ولكن دون جدوى . وهكذا ظل يندب حظه التعس .
أما
سلمان ، فظل يتابع سيره حتى إذا بانت له مشارف الشام حرك
الصفحه ٢٤ : في خدمته والعناية به ليله ونهاره ، حتى إذا قوضت أيامه ودارت في صدره حشرجات الموت ، علم سلمان أن صاحبه
الصفحه ٢٦ : ، وأنزله معه ، وظل سلمان في خدمته مدةً طويلة يأخذ عنه معالم الدين ، حتى إذا مرت سنين
الصفحه ٣١ : الهيبة في نفوس قواده ووزرائه وزواره إذا حضروا بين يديه .
وفي
ذات يوم إرتجس (٢) الإيوان ، ورأى كسرى رؤيا
الصفحه ٣٣ : المسيح ، إذا كثرت التلاوة ، وبعث صاحب الهراوة ، وفاض وادي السماوة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار الفرس
الصفحه ٤٠ : بموجةٍ من الفرح تغمره ، فاندفع منطلعاً نحو الطريق وإذا به يرى
ركباً يقصدون أرض الحجاز . وأحس أنهم من ذوي
الصفحه ٤٢ : : « واني لأبغضك وأبغض محمداً »
قال
سلمان : ثم أخرجني خارج الدار وإذا رمل كثير على بابه ، فقال : والله يا
الصفحه ٤٣ : إذا لحق بمحمد ، ففضّل التريث والتعقل في الأمر ، وتحيّن الفرص الملائمة في الوصول إليه ، لكنه بقي في
الصفحه ٤٥ : منهم ، إذا مات واحد أبدل الله مكانه آخر . وورد =
الصفحه ٤٦ : استطاعت ، فكانت هذه المساومة من محمد فرصةً سانحة لذلك ، فوافقت على بيعه وشرطت شرطاً لا يمكن تحقيقه إلا إذا