( اللّهُ يَتَوَفّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ) (١).
بينما تجده ينسب التوفّي في موضع آخر ، إلى غيره ، قال : ( حَتّى إذا جاءَ أحَدَكُمُ المَوْتُ تَوَفَّتهُ رُسُلُنا ) (٢).
٢ ـ يأمر القرآن ـ في سورة الحمد ـ بالاستعانة باللّه وحده إذ يقول : ( وَإيّاكَ نَسْتَعِينُ ) (٣) ، في حين نجده في آية أُخرى يامر بالاستعانة بالصبر والصلاة إذ يقول : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) (٤).
٣ ـ يعتبر القرآن الكريم الشفاعة حقاً مختصاً باللّه وحده ، إذ يقول : ( قُلْ للّهِ الشّفَاعَةُ جَميعاً ) (٥).
بينما يخبرنا ـ في آية أُخرى ـ عن وجود شفعاء غير اللّه كالملائكة ويقول : ( وَكَم مِنْ مَلَك في السّمواتِ لاَ تُغْني شَفَاعَتُهُم شَيئاً إلاّ مَنْ بَعْدِ أنْ يأذَنَ اللّه ) (٦).
٤ ـ إنّ اللّه هو الكاتب لأعمال عباده إذ يقول : ( وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيّتُون ) (٧) في حين أنّ القرآن يعتبر الملائكة كتبة أعمال العباد إذ يقول : ( بَلَى وَرُسُلُنا لَدَيْهم يَكْتُبُونَ ) (٨).
٥ ـ قد تضافرت الآيات على أنّه سبحانه هو المدبّر ، يقول : ( وَمَن يُدَبّرُ الأمرَ فَسَيَقُولُونَ اللّه ) (٩) بينما يصرّح القرآن بمدبرية غيره ويقول :
__________________
١ ـ سورة الزمر : الآية ٤٢.
٢ ـ سورة الأنعام : الآية ٦١.
٣ ـ سورة الفاتحة : الآية ٥.
٤ ـ سورة البقرة : الآية ٤٥.
٥ ـ سورة الزمر : الآية ٤٤.
٦ ـ سورة النجم : الآية ٢٦.
٧ ـ سورة النساء : الآية ٨١.
٨ ـ سورة الزخرف : الآية ٨٠.
٩ ـ سورة يونس : الآية ٣١.
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

