وما جرّه على المسلمين من حروب وويلات ، فليرجع إلى الكتب المؤلفة حول الوهابية ومؤسسها ، وتاريخ نجد والسلطة القبلية الحاكمة فيه منذ عصر محمّد بن عبدالوهاب إلى يومنا هذا.
إلاّ أنّ العلماء الواعين في الحرمين الشريفين في عصره وما بعده ، وفي سائر الأقطار الإسلامية ، قد أدوا ما عليهم من وظائف رسالية تجاه هذه الحركة الهدامة ، فترى كيف أنّهم قد بذلوا الجهود المضنية في سبيل ردّ دعوتهم وإثبات بطلانها ، وإليك قائمة من الردود المؤلفة في إبطالها ، نأتي بأسمائها وأسماء مؤلّفيها :
١ ـ « مقدمة شيخه محمّد بن سليمان الكردي الشافعي » الّتي قرّظ بها رسالة أخيه سليمان بن عبدالوهاب ، وقع في نحو ثلاث ورقات ، وقد تضمّنت ما يشير إلى ضلاله ومروقه عن الدين ، على نحو ما حكي في ذلك عن شيخه الآخر محمّد حياة السندي ، ووالده عبد الوهاب.
٢ ـ « تجريد سيف الجهاد لمدّعي الاجتهاد » لشيخه العلامة عبد اللّه بن عبد اللطيف الشافعي.
٣ ـ « الصواعق والرعود » للعلامة عفيف الدين عبداللّه بن داود الحنبلي.
قال العلامة علوي بن أحمد الحداد : كتبت عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهم ، تأييداً له وثناء عليه.
ثم قال : ولو وقفت عليه قبل هذا ما ألفت كتابي هذا.
ولخصه محمّد بن بشير قاضي رأس الخيمة بعجمان.
٤ ـ « تهكّم المقلدين بمن ادّعى تجديد الدين » للعلاّمة المحقق محمّد بن عبدالرحمن ابن عفالق الحنبلي ، وقد ترصّد فيه لكل مسألة من المسائل الّتي ابتدعها وردّ عليها بأبلغ رد ، وقد ضمّن كتابه هذا ملحقاً يتناول ما يتعلق بالعلوم الشرعية والأدبية ، كما أرفقه بأسئلة كان قد بعثها إلى محمد بن عبد الوهاب ، منهاشطر وافر حول علم البيان تتعلق بسورة « والعاديات » ،
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

