البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٨٥/١ الصفحه ٥٨ : منازعة معاوية له ، وهو أن معاوية ليس له فضل فى الدين
معروف ، ولا أثر في الإسلام محمود ، وليست أي موهبة أو
الصفحه ٣٢٩ : من الأهمية عند الله ، يقول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : « المؤمنون عند
شروطهم ، وقال
الصفحه ٢١ : ويقول : « قاتل الله الشيطان ، الولد فتنة لما عثر ولدى هذا أحسست أن قلبي
قد سقط مني » الى كثير من أمثال
الصفحه ٤٥٧ :
والماطرين
بأيديهم ندى ديما
وكل غيث من
الوسمى مدرار
تزور جارتهم
الصفحه ٢٣١ : ه وكل من قال : إنه كان سنة اربعين فقد توهم ، وفي تأريخ سينا ان
الامام تنازل عن الخلافة في ٢٦ ربيع
الصفحه ١٩٦ : الخرافات والأوهام ، وأضافت الى الدين ما ليس منه ، وشتّت شمل المسلمين
، وتركتهم أشياعا وأحزابا مختلفين في
الصفحه ١٢٦ : بعد الخلفاء ، وان النبي (ص) ليس له وارث شرعي غير بني أمية فقد نقل
المؤرخون أن أبا العباس السفاح
الصفحه ٤٥٣ : ، وقهر الحسنيين والحط من شأنهم ،
لأنه قد بايع محمدا ذا النفس الزكية مرتين ، ولم يكن له أي أمل بالخلافة
الصفحه ٢٨ : بين الأغنياء منكم ) والمراد
من كلامه (ع) ان الوالى ليس له أن يحيف فى الأموال بأن يفضل قوما على قوم فى
الصفحه ٩ : جوهرها تضاد الذوات الخيرة وتعاديها ، وكل واحد من هذين المتضادين المتعاندين
يجد ويجتهد في ازالة الآخر
الصفحه ٢٣٧ :
اغنيائكم واردها فى فقرائكم » ، وقد كره الحسن ان يأخذ من هذه الأموال لنفسه أو
لشيعته ، اما له فانها محرمة
الصفحه ٣٣٩ : أذنا صماء من دون أن ينكر عليه ، فقد ذكر
المؤرخون ان معاوية بعد عام الصلح قصد بيت الله الحرام ، وبعد
الصفحه ٢٧٤ : الثورة قد أخذ منه الوجد والأسى مبلغا ليس بالقليل فقال له
:
« يا ابن رسول
الله ، أذللت رقابنا بتسليمك
الصفحه ٤٣٦ :
واتق الله يا
معاوية ، واعلم أن لله كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها! واعلم أن الله
ليس
الصفحه ٣٣٥ :
تدين بأن الله ليس بواحد
بنى بيعة فيها الصليب لأمه
ويهدم من بغض منار المساجد