ويكفي في انحيازه عن الورع بذاءة لسانه وسبابه المقذع وهجائه الناس واستهانته أكل لحومهم والنيل من الأعراض فهو من المخالفين للإمامية قطعاً ، وأنه من المتورطين في السيئات المتحاملين على المؤمنين بالمنكرات ولم تخف هذه الظاهرة على العلامة الحلي فذكره في القسم الثاني من الخلاصة المعقود لمن يتوقف في رواياته .
( مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) (١) .
____________________
(١) الأعراف ، الآية ١٨٦ .
٦٤
