البحث في الإمام المهدي عليه السلام
٢٧/١ الصفحه ٣٢ :
هو
لعلةٍ ولحساب ، وهو يعلم بأنّ وجود الخضر خير دليل على أنّ هذا الإستبعاد ليس في محلّه.
على أنّ
الصفحه ٣٤ :
سبحانه وتعالىٰ ، فيمكن أن يكون غداً ، ويمكن أن يكون بعد غد ، وهكذا ، وهذه نقطة.
والنقطة الثانية :
إنّ
الصفحه ٢٩ :
والحقيقة ، أنّه
تارةً يشك الباحث في أحاديث المهدي ، أو يُناقش في أحاديث « الأئمّة الإثنا عشر
الصفحه ٣٠ :
بل
يقول : « لا ندري ما صار » ، ولد ، إلّا أنّه لا ندري ما صار ، ما وقع عليه ، لا يعترف ببقائه
الصفحه ١٤ :
إذن ، لا بدّ من أن
يكون الإمام الذي تجب معرفته إمام حق ، وإماماً شرعياً ، فحينئذٍ ، على الإنسان
الصفحه ١٥ : الصحابة ، وسائر الناس ، ومنها ما ذكرت لكم من أحوال عبد الله بن عمر الذي يجعلونه قدوة لهم ، إلّا أنّ عبد
الصفحه ١٦ : ، وأنّ الله سبحانه وتعالىٰ سيعزّ الإسلام بدولته ، وأنّه سيظهر دينه على الدين كلّه ، وجميع تلك القيود
الصفحه ٢٨ :
يقول السعد
التفتازاني (١) : زعمت الامامية من الشيعة أنّ محمّد بن الحسن العسكري اختفىٰ
عن الناس
الصفحه ٣٣ : وطردوهم ، أيمكن أن يقال لله سبحانه وتعالىٰ : بأنّ
إرسالك هؤلاء الرسل والأنبياء كان عبثاً .
وأمّا أين
الصفحه ١٢ : أظنّ أنّ أحداً يجرأ على المناقشة في أسانيد هذه الروايات ومداليلها ، إنّها روايات واردة في الصحيحين
الصفحه ٢٤ : وضع في زمن بني العباس لصالح حكّام بني العباس.
وثالثاً : الخبر الواحد الذي في كتبهم من أنّه « من ولد
الصفحه ٣٥ :
هذا
الكتاب الذي بحوزتي هو لزيد ، أخذه منّي وأرجعه إلى زيد ، وإذا علم أنّ هذه الدار التي أسكنها
الصفحه ٣٧ : الله سبحانه وتعالىٰ
أن يعرّفنا حقّه ، أن يعرّفنا حقّ رسوله ، أن يعرّفنا حقّ الأئمّة الأطهار ، أن
الصفحه ٢٣ : أنّنا في بحوثنا حقّقنا أنّ تلك الروايات المخالفة لهذا العقيدة ، إمّا ضعيفة سنداً ، وإمّا فيها تحريف
الصفحه ٣١ :
يمثّل بعض علمائنا
ويقول : لو أنّ أحداً ادّعىٰ تمكّنه من المشي على الماء ، يكذّبه الحاضرون ، وكلّ