البحث في الإمام المهدي عليه السلام
٢٠١/١٣٦ الصفحه ٢٠٤ : العبدىّ :
لقد تَخِذَتْ
رِجْلى إلى جنبِ غَرْزِها
نَسِيفاً
كأُفْحُوصِ القَطَاةِ
الصفحه ٢٠٥ : ، فارسىٌّ معرّب. وكتب عمر إلى عثمان بن حُنَيفٍ فى رجلين من أهل
الذمَّة أسلما : «ارْفَعِ الجزية عن رءوسهما
الصفحه ٢٠٦ : الأولى الطَّلَقُ
يُخَلِّى الراعى
إبلَه إلى الماء ويتركُها مع ذلك ترعى وهى تسيرُ ، فالإبل بعد التحويز
الصفحه ٢١٤ : : سرعةُ الإيراد وكثرتُه.
وعَفَقَتِ الإبلُ تَعْفِقُ
عَفْقاً (١) إذا كانت ترجع إلى الماءَ كلَّ يوم. وكل
الصفحه ٢٢٠ : : إرسال الْعَلَقِ
على الموضع
ليَمصَّ الدم. وفى الحديث : «اللَّدُودُ أحبّ إلىّ من الْإِعْلَاقِ
الصفحه ٢٢٣ : الْعَوْهَقِ *
فيقال : هو
الخُطَّاف الجبَلى ، ويقال الغراب الأسود ، ويقال الثور الذى لونه إلى السَواد ما
يكون
الصفحه ٢٢٤ : اللبن ، سمى بذلك لأنّه عرق يتحلّب
فى العروق حتَّى ينتهى إلى الضرع.
الصفحه ٢٢٥ : منه ماء أصفر.
وأَغْسَقَ المؤذن ، أى أخَّر المغربَ إلى غَسَقِ الليل.
والْغَسَّاقُ : البارد
الصفحه ٢٢٧ : :
تأوى إلى صفعاء كالثوب الخلق
الصفحه ٢٢٨ : النيّةِ : أن تَزِلَّ من موضعٍ
إلى موضعٍ لطلب الكلأ.
وامرأةٌ فُتُقٌ ، بضم الفاء والتاء ، أى مُتَفَتِّقَةٌ
الصفحه ٢٣٠ : غنم ، ومدح إبلَه. يقول : أمتعه جَدُّه ، أى حَظُّه بالغنَم ، وليس له
سواها. ألا ترى إلى قوله قبل هذا
الصفحه ٢٣٣ : حتَّى يتصبَّب. قال الأعشى :
تَرُوحُ على آلِ
المُحَلَّقِ جَفْنَةٌ
كَجَابِيَةِ
الصفحه ٢٣٨ : أَلْفِقُهُ لَفْقاً ، وهو أن تضم شُقّةً إلى أخرى فتخيطَهما.
واللِّفْقُ بكسر اللام : أحدُ
لِفْقَىِ المُلَا
الصفحه ٢٤٠ :
وإذا شَفَنَّ
إلى الطريق رأَيْنَهُ
لَهَقاً
كَشَاكِلَةِ الحِصَانِ
الصفحه ٢٤٧ : ،
والصامت : ما سِواه.
والنِّطَاقُ : شُقَّةٌ تَلبَسها المرأة وتَشُدّ وسطَها ثم تُرسِل الأعلى
على الأسفل إلى