البحث في الإمام المهدي عليه السلام
٩٢/٤٦ الصفحه ٣٦ : جعفر عليهالسلام
وافضلهم ورعا وفقها وسخاء وشجاعة وعلما وزهداً وكان يدعى حليف القرآن وحيث انه خرج
بالسيف
الصفحه ٦٢ : قال احلف لك قال وان حلفت فانت غير مصدق قال زيد ان الله
لم يرفع من قدر احد ان يحلف له بالله فلا يصدق
الصفحه ٦٨ :
بالله ان تكون زيداً المصلوب بالكناسة الحديث. وبسنده عن يونس بن جناب جئت مع ابي
جعفر عليهالسلام
الى
الصفحه ٧٥ : له ان نزعته من رأسك مت قال الموت ايسر علي مما أنا فيه فاخذ
الكلبتين فانتزعه فساعة انتزاعه مات وفي
الصفحه ٧٧ : الصلت رأسه وسيره الى يوسف بن عمر
وهو بالحيرة فامر يوسف ان يصلب زيد بالكناسة هو ونصر بن خزيمة ومعاوية ابن
الصفحه ٨٢ : في ايام الوليد بن يزيد بن عبد الملك وظهر ابنه يحيى بن زيد بخراسان كتب
الوليد الى عامله بالكوفة ان
الصفحه ٨٣ : والرجل الشريف النبيل يكتفي عند الظفر بخصمه بقتله ان لم يكن للعفو
موضع وتأنف نفسه ويأبى له كرم طباعه
الصفحه ٨ :
ان يموت عزيزاً وقد
اتفق علماء الاسلام على فضله ونبله وسمو مقامه كما اتفقت معظم الروايات على ذلك
الصفحه ١٠ : الحسين وامه ام ولد ومناقبه اجل من ان تحصى وفضله اكثر من ان يوصف ويقال
له حليف القرآن.
وفي الرياض السيد
الصفحه ١٤ : يا فضيل قتل عمي زيد قلت نعم
جعلت فداك قال ;
اما انه كان مؤمناً وكان عارفاً وكان عالماً صدوقاً اما انه
الصفحه ١٩ : الجمان ثم قال يا فضيل شهدت مع عمي
زيد قتال اهل الشام ( الى ان قال ) مضى والله عمي زيد واصحابه شهداء مثل
الصفحه ٢٠ : محمد يمسك لزيد بن علي بالركاب ويسوي ثيابه على السرج ( قال المؤلف ) في هذا
الحديث نظر فان قلنا ان الصادق
الصفحه ٢٢ :
( ما رواه الحميري والصدوق
في حقه )
عن الحميري في كتاب الدلائل انه روى عن
عبد الرحمن بن سعيد عن
الصفحه ٢٣ :
يا معروف انشدني من
طرائف ما عندك فأنشده
لعمرك ما ان ابو مالك
بوان ولا بضعيف
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام فقلت نعم جعلت فداك
( الى ان قال ابو حمزة ) فاتينا الذكوات البيض فقال هذا قبر امير المؤمنين علي بن