البحث في الإمام المهدي عليه السلام
٢٨/١ الصفحه ٢٩ : المعتبرة ، وأنّها أحاديث متّفق عليها بين المسلمين ، وأنّ الإعتقاد بالمهدي عليهالسلام أو الإعتقاد بالإمام
الصفحه ١٧ : الله عليهم أجمعين.
فهذه عقيدة الشيعة ،
فهم يطبّقون تلك النقاط الثلاثة المتفق عليها على هذا المصداق
الصفحه ١٥ :
في كلّ زمان والإعتقاد بإمامته والإلتزام ببيعته أمر مفروغ منه ومسلّم ، وتدلّ عليه الأحاديث ، وسيرة
الصفحه ١٦ : القيود كلّها منطبقة على المهدي سلام الله عليه ، لأنّ هذا الإمام عندما يظهر يجتمع الناس على القول بإمامته
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا تخاصم إليه رجلان على كتابٍ مثلاً ، على دارٍ ، أو على أيّ شيء آخر ، يطلب من المدعي البيّنة
الصفحه ٣٢ :
هو
لعلةٍ ولحساب ، وهو يعلم بأنّ وجود الخضر خير دليل على أنّ هذا الإستبعاد ليس في محلّه.
على أنّ
الصفحه ١٠ :
أنّ
بعض علماء السنّة كتبوا ردوداً على رأيه في هذه المسألة.
ومن أشهر المؤلّفين
والمدوّنين
الصفحه ٣٦ : ومعاونين على تحقّق الأرضية المناسبة لظهور الإمام عليهالسلام.
وتبقىٰ كلمة
سجّلتها عن الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
الحمد لله رب
العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد
الصفحه ٨ :
الفصل الأوّل : فيما
يتعلّق بأصل الإعتقاد ، وما عليه الشيعة الإماميّة الإثنا عشريّة.
الفصل
الصفحه ١٤ :
إذن ، لا بدّ من أن
يكون الإمام الذي تجب معرفته إمام حق ، وإماماً شرعياً ، فحينئذٍ ، على الإنسان
الصفحه ١٨ :
على
ضوء الأقوال والآراء ، ولنقرأ بعض تلك الروايات :
الرواية الأُولىٰ : قوله
الصفحه ٣٥ : ملك لعمرو أخذها منّي وأرجعها إلى عمرو ، فكلّ حقّ يرجع إلى صاحبه بحسب الواقع.
وعلى هذا ، إذا كان
الصفحه ١٢ : أظنّ أنّ أحداً يجرأ على المناقشة في أسانيد هذه الروايات ومداليلها ، إنّها روايات واردة في الصحيحين
الصفحه ٢٨ : أو فما يقال : إنّ عيسىٰ
يقتدي بالمهدي أو بالعكس شيء لا مستند له ، فلا ينبغي أنْ يعوّل عليه.
هذا