البحث في الإمام المهدي عليه السلام
٣١/١ الصفحه ١٩ :
من
هذا مهدي الأُمّة ».
وهذا الحديث رواه كما
في المصادر : أبو الحسن الدارقطني ، أبو المظفر
الصفحه ١٧ : الإمام الصادق ، ابن الإمام الباقر ، ابن الإمام السجاد ، ابن الحسين الشهيد ، ابن علي بن أبي طالب ، سلام
الصفحه ٣٥ :
هذا
الكتاب الذي بحوزتي هو لزيد ، أخذه منّي وأرجعه إلى زيد ، وإذا علم أنّ هذه الدار التي أسكنها
الصفحه ٣١ : العسقلاني (١) لرأيته يذكر الخضر من جملة الصحابة ، ولو رجعت إلى كتاب تهذيب الأسماء واللغات للحافظ النووي
الصفحه ٢٤ : إلى الطبري وابن قانع من « أنّ الحسن العسكري قد مات بلا عقب » وإذا كان الحسن العسكري قد مات بلا عقب
الصفحه ٣٢ : المعنيّة ، وكم من قضية رجع الشيعة ، عموم الشيعة ، أو في قضايا شخصية ، رجعوا إلى الإمام عليهالسلام وأخذوا
الصفحه ١٦ : بعض الكتب التي حاولوا فيها ذكر الخلفاء بعد رسول الله من بني أُميّة وغيرهم ، يعدّون المهدي أيضاً من
الصفحه ١٨ : يا فاطمة ، أما علمت أنّ الله اطّلع إلى الأرض إطّلاعة أو اطْلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّاً ، ثمّ
الصفحه ٧ : وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
بحثنا في هذه الليلة
عن
الصفحه ١٢ : عليهالسلام كما في نهج البلاغة : « اللهمّ بلىٰ لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة إمّا ظاهراً مشهوراً وإمّا
الصفحه ٣٠ : من الأُمور ، الإستبعاد يزول إنْ حدث له نظير ، لو أنّك تيقّنت عدم شيء أو عدم إمكان شيء ، فوقع فرد واحد
الصفحه ٢٥ : بقي من الوقت شيء ، ندخل في هذه البحوث ، وحينئذ نصل إلى الفصل الثالث.
الصفحه ١٤ :
إذن ، لا بدّ من أن
يكون الإمام الذي تجب معرفته إمام حق ، وإماماً شرعياً ، فحينئذٍ ، على الإنسان
الصفحه ١٣ :
في
عدّة من المصادر : كمسند أبي داود الطيالسي (١) ، وصحيح ابن حبّان (٢)
، والمعجم الكبير للطبراني
الصفحه ٢٩ : » ، أو لا يرتضي حديث « من مات ولم يعرف إمام زمانه » ، فهذا له وجه ، بمعنىٰ أنّه يقول : بأنّي لا أُوافق