الصفحه ٣٤ : في رواياتنا أنّ حكومة المهدي ستكون حكومة داود عليهالسلام ، إنّه يحكم بحكم داود عليهالسلام ، رسول
الصفحه ٢٠ : .
شاه ولي الله الدهلوي
، المتوفىٰ سنة ١١٧٦ هـ.
القندوزي الحنفي ، المتوفىٰ
سنة ١٢٩٤ هـ.
فظهر إلى الآن
الصفحه ٣٧ : وآله الطاهرين.
الصفحه ١٥ : لا حجّة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » ، أخرجه مسلم (١).
فقضية وجوب معرفة الإمام
الصفحه ٢٣ :
الفصل
الثاني
هناك بحوث تدور حول
رواياتٍ في كتب السنّة تخالف هذا الذي انتهينا إليه ، ولربّما
الصفحه ٨ : الثاني : في
بحوث تتعلّق بمسألة المهدي على ضوء روايات أو أقوال موجودة في كتب السنّة تخالف ما عليه الشيعة
الصفحه ١٩ :
من
هذا مهدي الأُمّة ».
وهذا الحديث رواه كما
في المصادر : أبو الحسن الدارقطني ، أبو المظفر
الصفحه ٢٨ : خوفاً من الأعداء ، ولا استحالة في طول عمره كنوح ولقمان
والخضر عليهالسلام ـ هذا رأي الشيعة ـ وأنكر ذلك
الصفحه ٣٦ :
فإذا راقبنا أنفسنا
وطبّقنا عقائدنا ومعتقداتنا في سلوكنا الشخصي والإجتماعي ، نكون ممهّدين ومساعدين
الصفحه ١٧ : .
فهل هناك حديث عند
الجمهور يوافق الشيعة الإماميّة ، ويدلّ على ما تذهب إليه الشيعة الإماميّة في هذا
الصفحه ٣٣ :
من
نبوّته ودعوته ، وكم من رسول صلبوه في اليوم الأوّل من رسالته ، وكم من الأنبياء حاربوهم
وشرّدوهم
الصفحه ٢٧ : : متى
يظهر ؟
السؤال السادس : ما
هو تكليف المؤمنين تجاهه وتجاه الأحكام الشرعية في زمن
الغيبة ؟
السؤال
الصفحه ٦ :
التسجيل الصوتي والمرئي وتوزيعها علىٰ المراكز والمؤسسات العلمية
والشخصيات الثقافية في شتىٰ أرجاء العالم
الصفحه ١٠ :
أنّ
بعض علماء السنّة كتبوا ردوداً على رأيه في هذه المسألة.
ومن أشهر المؤلّفين
والمدوّنين
الصفحه ٣ :
..................................... ٧
الفصل
الأوّل فيما يتعلق بأصل الإعتقاد بالمهدي عليهالسلام ....... ٩
الفصل
الثاني في بحوث تتعلق بمسألة