نسختين تختلف إحداهما عن الأخرى ، إحداهما النسخة التي عليها خط المصنف والأخرى النسخة المصححة وهي النسخة رقم (١) فإن المصنف قد صحح هذه النسخة عند قراءتها فشطب كثيرا من الجمل وأتيت غيرها في محلها ، وأضاف جملا اخرى. ويظهر أن النسخة رقم (٢) مطابقة للنسخة المصححة.
ولكن النسخة الثالثة والرابعة تختلفان ، فكان همنا إثبات النسخة المصححة في المتن والإشارة إلى الاختلافات في الهامش.
منهجية التحقيق
اتبعت في تحقيق هذا السفر القيم منهجية العمل الجماعي التي سار عليها العمل في مؤسسة آل البيت عليهمالسلام منذ تأسيسها.
فكانت خطوات التحقيق كالآتي :
١ ـ مقابلة النسخ الخطية والنسخة الحجرية ، وكان ذلك على عاتق الاخوة الأماجد محمد الأنصاري وعلي الشامي.
٢ ـ تخريج الروايات : ومهمتها استخراج النصوص الواردة في الكتاب وعزوها إلى مصادرها ، وتكفل بهذه المهمة الأخ الفاضل عبد الرضا الروازق.
٣ ـ استخراج الأقوال الفقهية ـ الشيعية والسنية ـ من مصادرها الأصلية وكانت على كاهل كل من حجج الإسلام الشيخ محمد صبحي والشيخ محمد علي زين علي والشيخ محمد حسين أميني والأستاذ عبد الحسين الحسون ، والاخوة الأفاضل السيد عبد العزيز كريمي والسيد محمد الحسيني النيشابوري وعبود أحمد النجفي.
٤ ـ تقويم النص ومهمتها إظهار نص صحيح للكاتب أقرب ما يكون لما تركه المؤلف. وقد اتبعت طريقة التلفيق بين النسخ ـ المشار إليها آنفا ـ بحيث يكون النص الصحيح في المتن وما عداه في الهامش.
