البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٥٧/٣١ الصفحه ٩٣ : حديث الاكتناء بأبي حرب وفيه ذكر المحسن ، وقد مرّ في الباب الأول.
٢ ـ
محمد بن سعد ( ت ٢٣١ هـ ) في
الصفحه ١٠٠ : في حديث الاكتناء بأبي حرب ، فقد ذكروا المحسن وشاركوه مع أخويه الحسنين في تمني الإمام عليهالسلام
الصفحه ٦٠٣ : إمامهم جعفر الصادق عليهالسلام ، وثانيهما ( الجعفرية ) عند المعتزلة نسبة إلى جعفر بن حرب أو جعفر بن مبشر
الصفحه ٢٥١ : الله صلىاللهعليهوسلم : « انّ الله تعالى عهد إليَّ في علي عهداً ، إنّ علياً راية الهدى ، وإمام
الصفحه ٢٩٤ :
بلال
وصهيب وسلمان جلوساً فمرّ بهم أبو سفيان بن حرب ، فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله
الصفحه ٣٤١ :
يوم
السقيفة : أنا جذيلها المحكك ، وعُذيقها المرجّب ، وتوعّد من لجأ إلى دار فاطمة عليهاالسلام من
الصفحه ٣٥٤ : ، وبادهتم الأمور ، وكافحتم البهم
حتى دارت بكم رحَى الإسلام ، ودرّ حلبه ، وخبَتْ نيران الحرب ، وسكنتْ فَوْرة
الصفحه ٥٤ : التاريخ ، وسنكشف عنه بعد أن نقرأ البيان عن النوازع المغرية في اسم حرب ، وذلك في النقطة الرابعة.
ولم يكن
الصفحه ٥٩ :
أقول :
وما ذكره ابن حبيب منسوباً إلى القيل ، فقد ذكره المقريزي في النزاع والتخاصم (١) كحقيقة
الصفحه ٨١ : ؟
وهذه هي الغاية في
تلبيس إبليس من أصحاب التدليس ، لغرض التشويه والتمويه ، فوضعوا حديث الإكتناء بأبي حرب
الصفحه ٢٣٤ : ما تركنا صدقة إنّما يأكل آل محمد في هذا المال ، وإنّي والله لا أغيّر شيئاً من صدقات رسول الله عن
الصفحه ٣٨٩ : ، ضارباً ثَبجهم ، يدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، آخذاً بأكظام المشركين ؛ يهشم الأصنام
الصفحه ٤٣٤ : ثوبه يوم توفي واحتضانه إياه إلى أن قبض ).
عن عائشة قالت : قال
رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما حضرته
الصفحه ٤٩ :
النقطة
الثانية هل كان اسم حرب من الأسماء المحبوبة أم المبغوضة ؟
هذا سؤال يصح أن يقال
الصفحه ٦٥ : ء بأبي حرب الذي نسجه النسّاجون ، وطبّل له المهرّجون ، فحمله زوامل الاسفار والمخرّفون ولمّا انتهينا إلى