البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٣٩/١٢١ الصفحه ٢٥٤ : جميع ، نسب إلى جده وهو ثقة. أبو الطفيل : هو عامر بن واثلة ، من صغار الصحابة ، وهو آخرهم موتاً ، مات سنة
الصفحه ٢٦٧ :
واستمر ابن هشام
نقلاً عن ابن إسحاق بتفصيل كيفية استخراج السهام يومئذٍ إلى أن قال : ( ثم قسّم رسول
الصفحه ٢٧٣ : عائشة أنّ علياً كان وصياً ، فقالت : متى
أوصى إليه ، فقد كنت مسندته إلى صدري ( أو قالت حجري ) فدعا بالطست
الصفحه ٢٧٧ : الله لو رجع الأمر إليّ لقضيت فيها بقضاء أبي بكر.
أقول :
وهذا الخبر لا يصح سنداً لجهالة النميري بن
الصفحه ٢٨٠ : بني هاشم ، فانصرفوا إلى رحالهم ومعهم الزبير بن العوام ، فذهب اليهم عمر في عصابة فيهم أسيد بن حضير
الصفحه ٢٨٩ : زيد إلى أبي بكر ، فأخبره بما قالت.
النص السادس (١)
: بسنده عن ابن عباس
قال : بلغني أنّ عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٩٥ : العزيز
ردّها إلى ما كانت عليه.
النص الثالث والعشرون : في فتوح البلدان (٣) بسنده عن أبي برقان انّ عمر بن
الصفحه ٢٩٨ : بكر إلى أهله بالسُنح.
النص الثاني : رواه الطبري في تاريخه (١) ، بسنده السابق عن ابن إسحاق ، عن يعقوب
الصفحه ٢٩٩ : أحداً أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها على بعض ... إلى غير ذلك من أقوال في تجريحه
الصفحه ٣٠٤ : : فداك أبي وأمي ما أطيبك حيّاً وميّتاً ، مات محمد ورب الكعبة ، قال : ثم انطلق إلى المنبر فوجد عمر بن
الصفحه ٣١٢ : ، قال عمر : فقلت لأبي بكر : إنطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء الأنصار ... ).
فهذا يدل على أنّ عمر
وأبا بكر
الصفحه ٣١٥ : أشهر من موت أبيها صلىاللهعليهوسلم فأرسل علي إلى أبي بكر ، فأتاه في منزله فبايعه ، وقال : والله ما
الصفحه ٣٢٠ : ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهنّ ، فخرجت إلى باب حجرتها ونادت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على
الصفحه ٣٢٨ : : ما كرهت إمارتك ولكنّي آليت أن لا أرتدي ردائي إلا إلى صلاة حتى أجمع القرآن.
قال ابن سيرين :
فبلغني
الصفحه ٣٣١ : ـ إلى أبي بكر ـ فبايعته وبايعه الناس ، وسكنت النائرة ، إلّا أنّ بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن