البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٥٧٧/٤٦ الصفحه ٤٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ليجبره ، ولست بآخذ منه شيئاً إلا أن يعطيني.
فانطلق عمر إلى معاذ
إذ لم يطعه أبو بكر ، فذكر ذلك
الصفحه ٥٣٢ : بن عمران ، إذ قال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنت منّي بمنزلة
هارون من موسى إلّا أنّه لا
الصفحه ٥٣٤ :
شرائعه لمن ورده ، وعزّز أركانه على من حاربه ، هيهات من أن
يصطلمه مصطلم ! جعله سلماً لمن دخله
الصفحه ٥٨٩ : روايات الكتاب ليس من الأهمية والخطر في التاريخ الإسلامي حتى يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد للاستقصاء وقول
الصفحه ٣٩ : بن عبد الله الحنفي في عداد الشهداء ، وكان من المفترض فيه أن يكون كزميله الحنفي ولم يذكر أنه كذلك
الصفحه ٢٨٠ :
فبايعوا
أبا بكر فقد بايعته وبايعه الأنصار ، فقام عثمان بن عفان ومن معه من بني أمية فبايعوه ، وقام
الصفحه ٥٣١ : : كان علي يخطب فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرني مَن أهل الجماعة ؟ ومَن أهل الفرقة ؟ ومَن
الصفحه ٥٧٦ :
استخذاء
في تاريخه (١) ، وقد ذكر وقعة الجمل وختم بقوله :
( هذا أمر الجمل ملخص
من كتاب أبي جعفر
الصفحه ١٦١ : بذلك في قوله :
ورأيت
دين الاعتزال وإنني
أهوى
لأجلك كل من يتشيّع
نعم
الصفحه ١٧٢ : ، وما قرأناه من وصفه ( كان ديّناً ثقة ... ) لكن يبقى في النفس من وصفه بذلك ريب ، إذ أنّه روى خبر التهديد
الصفحه ٢٤٧ :
ماذا
على من شمّ تربة أحمدٍ
أن
لا يشمّ مدى الزمان غواليا
صبّت
الصفحه ٣٠٨ :
أخبار
تتعلّق بأحداث تلك الفترة عن طريق سيف الكاذب الزنديق (١)
، فقد روى من الكذب البواح
الصفحه ٣٩٧ :
أحداً
من الصحابة لم يتأوّله على هذا الوجه ، فهذا التأويل الّذي ذكرناه أحد ما قاله أصحابنا في هذا
الصفحه ٥٠٧ : بن أوس بن الحدثان النصري ، أنّ عمر بن الخطاب دعاه إذ جاءه حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان ، وعبد
الصفحه ٥٦٠ : : في أيّ موضع
من القرآن ؟
فقلت : قال الله جل
جلاله في مخالفتهم في الخوف : (
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ