البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٥٧٧/١٦ الصفحه ١١٤ :
الجهة الأولى : أنّ زعمه لم ير من تعرض لذلك مردود عليه بأنّ المناوي ـ وهو من معاصريه ، إذ بين
الصفحه ٣٦٦ : أطلت العجب من مضمونه ، إذ لو كان غير مذكور في الصحاح لكان بعض ما ذكرناه يطعن في صحّته ؛ وإنّما الحديث
الصفحه ٢٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بابن عمه ، فهو إذ يخبره بما سيجري
عليه من بعده ، وهو إذ يسلّيه أيضاً يعدّه لمواجهة الأحداث بصبر
الصفحه ٣١١ : من غسل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال علي : ما هذا ؟ قال العباس : ما
رُئي مثل هذا قط ، أما قلت
الصفحه ٢٥١ : تبيّن ما اشتبه عليهم من بعدي ، وأنت ولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، وأنت الذي أنزل الله فيك : (
وَأَذَانٌ
الصفحه ٦٠٢ : ، وانظر معجم البلدان ).
أقول :
وهذا منه بمنتهى الغرابة ، إذ انّ المؤلف ـ ابن قتيبة ـ قد حدّد موضع باخمرا
الصفحه ٥٤٩ : منه ، أما تذكر إذ بعثك رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ساعياً ، فأتيت العباس فمنعك صدقته ، فكان
الصفحه ٤٤٦ : أن الأذان بها شرعية لأنّه كان بأمر النبي صلىاللهعليهوسلم ، والأذان بالصلاة
خير من النوم بدعيّة
الصفحه ٥٦٦ :
عمرٌ
من الحمل ما تمت كواملُه
فأسقطته
لدى الأعتاب تلقيه
كانت
الصفحه ٣١٨ :
أقول :
هذا ما أردنا نقله عن كتاب مروج الذهب للمسعودي ، وليس فيه من جديد عما سبق سوى النص السابع
الصفحه ٣١٧ : الخُطب
إلى آخر الشعر ، وغير
ذلك مما تركنا ذكره من الأخبار في هذا الكتاب ، إذ كنّا قد أتينا على
الصفحه ١٨٧ : دار الفكر في بيروت ، وطبعة دار الأندلس أيضاً في بيروت ، فجميعها حذفت منها جملة : ( كما أرهب بنو هاشم
الصفحه ٥٢٩ :
قراره
في تلك الأزمة الخانقة من التعايش مع الزمرة الحانقة ، إذ لم ير يومئذٍ غير ذلك من الحل
الصفحه ٣١٠ :
فهذا الخبر وإن كان
في إسناده إرسال إذ لم يدرك مالك بن دينار ( ت ١٣٠ هـ ) حوادث السنة الحادية عشرة
الصفحه ٤٨٧ : ) (١).
وإنّما كانوا
يتنازعون في الحكم والإمارة إذ لم تكن كلمة ( خليفة ) من الألفاظ التي وقعت في خواطر المسلمين