البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٦١/١ الصفحه ٣٥٧ : كذلك ، ثم كان علي كذلك ، فلمّا ولي الأمر معاوية بن أبي سفيان أقطع مروان بن الحكم ثلثها ، وأقطع عمرو بن
الصفحه ٣١ :
١ ـ
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أخبرنا أبو محمّد الجوهري ، أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد ابن نصير
الصفحه ٣٥٢ :
قال أبو بكر :
فحدّثني محمد بن زكريا قال : حدّثني جعفر بن محمد بن عُمارة الكندي قال : حدّثني أبي
الصفحه ٢٨ :
٢ ـ
حدّثنا محمّد بن يحيى بن سهل بن محمّد العسكري ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي
الصفحه ٢٩٦ :
ولما كانت سنة ٢١٠
أمر أمير المؤمنين المأمون عبد الله بن هارون الرشيد ، فدفعها إلى فاطمة ، وكتب
الصفحه ٣٥١ :
وجميع
ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفَدَك ، وما
الصفحه ٤٥١ :
والزبير
بن العوام ، والدليل على ذلك ما رواه البيهقي حيث قال : أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن
الصفحه ٣٧١ : المؤمل بن جعفر ، قال : حدّثني محمّد بن ميمون ، عن داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد الله بن موسى بن عبد
الصفحه ٣٠ :
الروذباريّ ، أنبأ عبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب المقري بواسط ، أنبأ شعيب بن أيوب ، ثنا عبيد بن موسى ، عن
الصفحه ١٤٦ :
بن
عمارة بن صبيح ، قال : حدّثنا نصر بن مزاحم ، عن قيس ، عن جابر ، عن عامر ، عن ابن عباس ، قال
الصفحه ٢٠٢ :
والآن لنقرأ حديث أبي
بكر مع عبد الرحمن بن عوف في مرضه الذي مات فيه ، وما لحقه من ايهام واستبهام
الصفحه ٢٦٧ : ء أعطاهم منها ، فقسم رسول الله صلىاللهعليهوسلم لفاطمة ابنته مئتي وسق ، ولعلي بن أبي طالب مئة وسق
الصفحه ٢٨٠ :
فبايعوا
أبا بكر فقد بايعته وبايعه الأنصار ، فقام عثمان بن عفان ومن معه من بني أمية فبايعوه ، وقام
الصفحه ٣٢٦ : عليكم ، فخرج إليه الزبير مصلتاً بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر ؟ فندر السيف من يده فضرب
الصفحه ٢٦٦ : ... ).
قال ابن إسحاق : فكان
علي بن أبي طالب رأساً ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وعمر بن الخطاب