البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٦١/١٦٦ الصفحه ١٣٠ : ـ بحوار جرى بين ابن أبي الحديد المعتزلي ، وبين شيخه الشريف يحيى بن أبي زيد العلوي الزيدي ( المتوفى قبل ٦٤٤
الصفحه ١٣١ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أباح دم هبّار بن الأسود لأنه روّع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال
الصفحه ١٤١ :
المصنّفين الّذين سننقل النصوص من كتبهم :
١ ـ
محمّد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي ( ت ١٥٢ هـ ) ، قال فيه
الصفحه ١٤٢ :
ولم يسلم من جرح
معاصره مالك بن أنس ، فقيل له : انّ محمّد بن إسحاق يقول : إعرضوا عليّ علم مالك
الصفحه ١٤٨ :
٤ ـ
عبد الملك بن هشام الحميري ( ت ٢١٨ هـ ) ، صاحب السيرة المعروفة باسمه ( سيرة ابن هشام ) ، ولو
الصفحه ١٥٧ : كتابه الأوائل كثيراً ، وفي كتابه شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف (٢) ، وقال : قرأت على أبي بكر أحمد بن
الصفحه ١٥٩ : الفتح دالة على خلاف ذلك ... ).
٢٠ ـ
أبو السعادات ابن الأثير الجزري ( ت ٦٠٦ هـ ) ، هو المبارك بن محمّد
الصفحه ١٦٣ : ( ت ٧٣٣ هـ ) ، هو أبو العباس أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن عبادة البكري النويري الشافعي
الصفحه ١٩٢ : .
وإذا تلمّسنا الجواب
على سؤال من هم الصادقون ؟ نجد حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رحمهالله
الصفحه ١٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لقال : ولا يرغبوا بأنفسهم عنه ، كما هو مقتضى البلاغة.
إذن فإنّا يجب علينا
أن نتبع علي بن أبي
الصفحه ٢٤١ : أيضاً ما يلي :
روى ابن سعد (١)
بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : صلّى العباس بن عبد المطلب على فاطمة
الصفحه ٢٤٣ : ، أليس هم يروون باتفاق بأنّ أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح ، كانوا في سقيفة بني ساعدة ينازعون الأنصار
الصفحه ٢٥٦ : حجاج بن محمد ، حدّثنا ليث ، حدّثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي
الصفحه ٢٧٧ : صلىاللهعليهوسلم أعطاها فدك ، فقال
أبو بكر : فبرجل وامرأة تستحقينها أو تستحقين بها القضية ؟ قال زيد بن علي : وأيم
الصفحه ٢٨٨ : الله صلىاللهعليهوسلم لم يمت ، وإنّما عُرج بروحه كما عُرج بروح موسى بن عمران ، والله لا يموت حتى يقطع