البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٣٤/٧٦ الصفحه ٥٥٩ : سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة ، وانّهم ما نفذوا إلى أبي بكر ولا عمر ، ولا إلى أحد من المهاجرين
الصفحه ٥٧٧ : ، لأنّه يروي فيه عن عالمين كبيرين في مصر ولم يدخلها ولم يأخذ عنهما ، والمعروف عن المبرّد ينزع إلى رأي
الصفحه ٥٧٨ :
ولم يكن الشيخ
الكوثري الوحيد في تقويمه الصحيح ، ونقده الهادئ ، وإلى القارئ جملة من أقوال آخرين من
الصفحه ٥٨٣ : رحمهالله.
إلى غير ذلك من
طبعاته الأخرى وكلها بمصر ، ولا يتّهم الطابعون والناشرون جميعاً في دينهم إذ
الصفحه ٦٠٢ :
المتن بإعراب ( قَتَل ) مبني للمعلوم ، بينما الصحيح ( قُتِل ) مبني للمجهول ، وليس هذا بشيء إذا ما قيس إلى
الصفحه ٦٠٤ : وموثقة ويشير إلى ذلك ؟
كيف وأنّى ، وقد
عرفنا مبلغ علمه ومنتهى جهده ، فعسى أن ينبري بعض المحققين إلى سدّ
الصفحه ٦١٠ :
وقال (١)
: إنّ سبب بناء مشهد النقطة هو أن الرأس لما وصلوا به إلى هذا الجبل ، وضعوه على الأرض
الصفحه ٢٠ : بمكان ، وذلك هو تسرّب الحديث على علّاته وسماته إلى المصادر الشيعية نقلاً عن المصادر السنّية ، وفي غفلة
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لساني عربي ، قال : سمّه الحسن.
إلى أن قالت : فلمّا
كان بعد حول من مولد الحسن ولد الحسين
الصفحه ٣٥ : مصادره تقف على التفاوت فيها ، ولا بدّ لنا من الإشارة إلى أنّ هانئ بن هانئ الذي حدّث عن عليّ عليهالسلام
الصفحه ٤٣ : هو اسم المعنى ؟ أم اسم العلم ؟ ومن المراد منهما في الحديث ؟
إذا رجعنا إلى المصدر
الأول والحديث
الصفحه ٤٧ :
وإذا رجعنا إلى تاريخ
تلك الحقبة التي ذكروا أن علياً سمّى أوهمّ أو أحبّ أن يكتني بتسمية ابنه الأول
الصفحه ٧٣ : يصرّ القوم على الالتزام بما جاء في صحيح البخاري في المقام ؛ لأنّه ذكر في رواياته أن سبب خروج علي إلى
الصفحه ١١٧ : غريباً أن نجد حديث السقوط ـ بعد أن كان إسقاطاً ـ نجده منسوباً عند بعضهم إلى الشيعة ، وهؤلاء إنّما لجأوا
الصفحه ١٣٩ : قبل من مختلفي المشارب والمذاهب ، بل وحتى من مختلفي البقاع والاصقاع في الشرق والغرب ، فمن الدينور إلى