البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٤٣٤/١٦ الصفحه ٥٠٩ : من خيبر ، فقال أبو بكر : سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم يقول : ( لا نورث ما تركنا صدقة ،
إنّما يأكل آل
الصفحه ٥٥٧ :
وحسبنا أن نتبصر قوله
تعالى : ( أَفَمَنْ يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا
الصفحه ٦٠٣ :
سطر
، وهذا منه قلة تدبّر في كلام ابن قتيبة ، فهو يعني بالجعفرية الفرقة التي تنسب إلى أبي عبد
الصفحه ٦٠٩ :
جرى
على آله من بعده من سبي العيال والأطفال من كربلاء إلى الكوفة وفيها إلى الشام ، وكانت الطريق
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لماذا لم يعدل إلى ما يرادف ذلك في
المعنى كالهيجاء والوغى والقتال والنزال والطعان ، فينال بذلك
الصفحه ١٢٨ : ، فيه تعمد استبهام ، وعليه أكثر من علامة استفهام ، لذلك يبقى الذين ذكروا أنّه مات سقطاً ، هم أقرب إلى
الصفحه ١٣١ : الحاضر ، وقد وردت روايات أهل البيت في ذلك ، بل لقد وردت رواية نبوية تشير إلى وقوع الحدث قبل وقوعه ، وهي
الصفحه ٢٣٥ :
إلى
أحد ، وهو الذي كان يأمر الناس بالوصية ، فسأل عبد الله بن أبي أوفى ، وهذا الآخر يقول له
الصفحه ٢٦٤ :
إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي
الصفحه ٢٩٧ : الله ... أمر بردها إلى ما كانت عليه قبل المأمون.
ما ذكره الطبري :
الثالث عشر : محمد بن جرير الطبري
الصفحه ٣٠٢ :
يمنع
من الدنو إلى الجثمان الطاهر ، فلا يدع أحداً يجترئ أن يكشف عن وجهه ؟ وفي كلا الاحتمالين لا بد
الصفحه ٣٠٣ :
المهاجرين
، فقال : والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف
الصفحه ٣٤٣ :
إلى
بيت علي بن أبي طالب ، ومعهم الزبير ، وكان يعدّ نفسه رجلاً من بني هاشم ، كان علي يقول : ما
الصفحه ٣٥٥ : دفعت آلةَ رسول الله ودابّته وحذاءَه إلى علي ، وأمّا ما سوى ذلك فإنّي سمعتُ رسول الله
الصفحه ٣٧٨ :
فإن قالوا : فقد قال
تعالى : ( فَهَبْ لِي مِنْ
لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ