البحث في رجال النجاشي
١٥٨/٤٦ الصفحه ٢٣٥ : ثوبا ولا اكثر تحليا
من أبي طالب. وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله ، فينفرد في
الصفحه ٢٦٤ : : « رحم الله علي بن الحسين ( حسين ) بن بابويه ». فقيل له : « هو حي » ،
فقال : « إنه مات في يومنا هذا
الصفحه ٢٦٥ : وأديبهم.
له كتب كثيرة ، منها : كتاب الانوار
والثمار. قال : لي سلامة بن ذكا : إن هذا الكتاب ألفان
الصفحه ٢٦٧ : هذه الكتب ، غير أن هذه رواية سلامة ، وكان يذكره بالفضل والعلم
والدين والتحقق بهذا الامر رحمهالله
الصفحه ٢٧٨ : موسى عليهالسلام.
وقيل : إنه روى عن أبي عبد الله عليهالسلام
، وليس أعلم ، روى رسالة أبي الحسن موسى
الصفحه ٢٧٩ : إلى الرضا [ عليهالسلام
] وأخي دعبل فأقمنا عنده إلى اخر سنة مائتين ، وخرجنا إلى قم بعد أن خلع الرضا
الصفحه ٣٠٢ : ثم من ولد
عبيد بن رؤاس ، فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي ، والصحيح أنه
مولى بني رؤاس
الصفحه ٣٠٦ : ) له كتاب
التوحيد كلام ، وهو كتاب لم نره ولم يخبرني عنه أحد من أصحابنا أنه راه ، غير أنه
ذكر في
الصفحه ٣٠٩ : ء والمتكلمين. وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في
قدره أشهر من أن نصفه.
وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا
الصفحه ٣٣١ : إلى آخره
فتوقفوا عنه. وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد أنه قال : محمد بن اورمة
طعن عليه بالغلو
الصفحه ٣٣٤ : والله للجنة وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال
هذا كله.
قال : قلت بماذا جعلني
الصفحه ٣٣٧ : أحاديث في الوقف ، وقيل فيه. فأما من
ذكره فان أبا عبد الله بن عياش حكى عن أبي طالب الانباري أنه قال
الصفحه ٣٤٨ : النصيبي قال : كتبنا إلى أبي محمد [ عليهالسلام ] ، نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا
نعمل به ( يعمل به
الصفحه ٣٨٦ : الشيباني ساكن نرماشير من
أرض كرمان.
قال بعض أصحابنا : إنه كان في مذهبه
ارتفاع ، وحديثه قريب من السلامة
الصفحه ٣٨٧ : . صنف فأكثر ، وأنا ذاكر لها بحسب الفهرست الذي ذاكرت فيه.
وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب