قائمة الکتاب
حفظ الجوار
١٢٠
البحث
البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
٩٠/١ الصفحه ١٢٤ : الأمان حتى ألقى صاحبكم واناظره ، فأعطاه أدناهم
الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به (٤٠).
وقام الأئمة من
الصفحه ١٢ : الله فما تهـبط فـي
كعبته الأملاك إلا خضعا
بيت من القدس وناهيك به
الصفحه ١١٩ : والغدر به تكريما لنفسه القدسية عن
ارتكاب هذه الخصلة الذميمة التي نهى الشارع الأقدس عن ارتكابها ، فلا يقال
الصفحه ١٣ : : دفعها على أنه محجوج به؟ قال
عليهالسلام : « لو
كان محجوجا به ما دفعها اليه » قلت : فما كان حال أبي طالب
الصفحه ١٩ :
كلاّ ، ولو لم يعرف أبوطالب من ابن أخيه الصدق
فيما أخبر به لما قال له بمحضر قريش ليريهم من فضله
الصفحه ٤٥ : الناشئ منهم على ما تدفقت به أوعيتهم ، فلا يدرج الطفل إلا
والحنكة ملء إهابه ، ولا يشب الصغير إلا وهو محتو
الصفحه ١١٣ : « ابن
عروة » كان على أرفع منصّة من الإيمان ومن الراسخين في ولاء العترة الطاهرة ، وأن
ما قام به من إتمام
الصفحه ١٤٢ : ابن الأشعث فهرب منه ، ثم تكاثروا عليه وقد
اشتد به العطش فطعنه رجل من خلفه فسقط الى الأرض وأسر (١٨
الصفحه ١٦٧ : به ، وأحكم بصحته ، وأعتقد أنه حجة فيما بيني وبين ربي تقدس ذكره ، وجميع ما
فيه مستخرج من كتب مشهورة
الصفحه ١٧ : طان يقرأ الكتب
جميعا وقال : إن من صلبي نبيا لوددت أني أدركته فآمنت به فمن أدركه فليؤمن به (٢٥
الصفحه ٢٨ :
إذا ما طغـا الجبار كانوا هُم همُ
فدونك ما أسديت فاشدد يدا بـه
وخيركم المبسوط
الصفحه ١٢٨ : يدعه الى منزله
، وإنما استجار به واستضافه ، والذمام الذي يحمله يأبى له ألا يجير من استجار به ،
ثم طلب
الصفحه ١٢٩ :
خدّيه وجبينه على
لحيته ، وتناول هاني سيف شرطيّ ، ومانعه الرجل فأمر به ابن زياد إلى الحبس ، فأدخل
الصفحه ١٤٠ :
وكان من قوته يأخذ الرجل من محزمه ويرمي
به فوق البيت ، (٧)
والمرأة الطاهرة « طوعة » تحرّضه على القتال
الصفحه ١٥١ :
بعد الشهادة
غير خاف أن الغاية العقلية من الحرب
والقتل ، محصورة بكف ضرر المودّى به ، واتّقاء شرّه
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
