البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٦٤/١٦ الصفحه ٣٤٣ :
أعدائه لخوفه من
إيقاعهم الضرر به ، وعلمه بأنّه لو ظهر لهم لسفكوا دمه. وغيبته عن أوليائه لغير
هذه
الصفحه ٤٨ : : القرامطة ، نسبوا إلى رجل يقال له : قرمطويه ، ويقال
لهم : المباركيّة ، نسبوا إلى المبارك مولى إسماعيل ابن
الصفحه ٥١ :
هكذا أبدا ».
قلت : فإن لم
أعرفه ولم أعرف موضعه؟
قال : « تقول :
اللهم إنّي أتولّى من بقي من حججك من
الصفحه ٦٥ : ».
وكان من دعائه عليهالسلام : « اللهم إني أسألك
الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب ».
وكان
الصفحه ٦٧ : يجعل رسالاته.
قال : فوثب إليه
أصحابه فقالوا له : ما قصّتك؟ فقد كنت تقول غير هذا!! قال : فقال لهم : قد
الصفحه ٦٩ :
تعالى بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة بقول : ( اللهم صلّ على محمد وآل محمد )
فنحن آل محمد ، خلّ عن
الصفحه ٩١ : أن يرثوه ، فعادوني من غير ذنب ، فقال لهم إسحاق بن جعفر : والله
لقد رأيته وأنّه ليقعد من أبي إبراهيم
الصفحه ١٠٤ : للناس تزيّن لهم (٢).
وروى الحاكم أبو
عبد الله الحافظ بإسناده ، عن الفضل بن العبّاس ، عن أبي الصلت عبد
الصفحه ١٠٩ :
ولكن قل اللهمّ
سلّم وتمّم » (٢)
وعن الريّان بن
الصلت قال : أنشدني الرضا عليهالسلام لعبد
الصفحه ١٣٥ : من كان عند الرضا عليهالسلام جالسا ، فلمّا نهضوا قال لهم : « ألقوا أبا جعفر فسلّموا
عليه وأحدثوا به
الصفحه ١٤٠ : عليهالسلام بخراسان ، وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلّمون عليه
، فدعا يوما الجارية فقال : « قولي لهم
الصفحه ١٤١ : .
فقال لهم : ويحكم
، إنّي أعرف بهذا الفتى منكم ، وإنّ أهل هذا البيت علمهم من الله تعالى وموادّه
وإلهامه
الصفحه ١٥٢ : أصبح أبي
كتب نسخة الرسالة في عشر رقاع بلفظها ، وختمها ودفعها إلى عشرة من وجوه العصابة ، وقال
لهم : إن
الصفحه ١٥٣ :
ما امرت به.
فقال بعض القوم :
قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر.
فقال لهم أبي : قد
الصفحه ١٦٠ : يحضر
المتوكّل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضرّ من تجربة ما قال ، فو الله
إنّي لأرجو الصلاح به