البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٦٤/١ الصفحه ٣٧٤ :
الحديث
المعصوم عليهالسلام
الجزء
الصفحة
اللهم اني ابرأ
الصفحه ٣٧٣ :
العباد من الله عزّ وجلّ
الامام الصادق
٢
٢٣٦
اكتب باسمك
اللهم وامح ما كتبت
الصفحه ٢٤٧ : في الدين موافق لهم ، مساعد غير مخالف معاند.
ألا ترى أنّ ملوك
بني أميّة وخلفاء بني العبّاس ـ مع كثرة
الصفحه ٢٧٧ :
يعرفونه ، حتّى
يأذن الله تبارك وتعالى له أن يعرّفهم نفسه كما أذن ليوسف حتّى قال لهم : ( هَلْ
الصفحه ٢٢٧ : .
قال : فما اسمه؟
قال : اسمه محمّد
، وإنّ الملائكة لتستأنس به في السماوات ، ويقول في دعائه : اللهم إن
الصفحه ٢٧٦ :
عزّ وجل ، وأرضى
ما يكون عنهم ، إذا فقدوا حجّة الله ، فلم يظهر لهم ، ولم يعلموا مكانه ، وهم في
ذلك
الصفحه ٣٨٤ :
تقول اللهم اني
أتولى من بقي من
الامام الصادق
٢
١١
تقول لهم من قال
لا إله
الصفحه ٦٨ : لهم في خطاب إلاّ وسموه في الجواب سمه يبقى عارها عليه مدى الدهر.
قال : وخرج موسى عليهالسلام فقام
الصفحه ١٥٩ :
فما هو إلاّ أن
أقبل وبصروا به حتّى ترجّل له الناس كلّهم ، فقال لهم أبو هاشم : أليس زعمتم أنّكم
لا
الصفحه ١٨٣ : ، ولا تستبدل به غيري ».
قال أبو هاشم فقلت
في نفسي : اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليّ أبو
الصفحه ٢٤٤ : الوليّ لهم في التعظيم لمنزلتهم ، والعدوّ لهم في الإجلال
لمرتبتهم ، وإلهامه سبحانه جميع القلوب إعلاء شأنهم
الصفحه ٢٤٦ : عن أسرارهم وأحوالهم في خلواتهم لذلك فعجزوا عنه ، فعلمنا أنّ تعظيمهم
إيّاهم مع ظاهر عداوتهم لهم وشدّة
الصفحه ٢٨٠ : شيعة ، فطوبى لهم ثم طوبى لهم ، هم
والله معنا في درجتنا يوم القيامة » (١).
وممّا روي عن
الرضا
الصفحه ٣٠٣ :
وعنه ، عن القاسم
بن العلاء قال : ولد لي عدّة بنين ، فكنت أكتب وأسأل الدعاء لهم فلا يكتب إليّ لهم
الصفحه ٣٢٠ : ، فإنّ لهم في شيعتنا لذعات أمضّ من الحريق الملتهب ».
وروى عمّار
الساباطيّ ، عن أبي الحسن عليهالسلام