البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٢/١٦ الصفحه ١١٥ : للرضا عليهالسلام بالعهد قلت : والله لأعتبرنّ بما في نفس المأمون أيحبّ تمام هذا الأمر أو هو
تصنّع منه
الصفحه ١٧٨ : عليهالسلام بعد أيّام وأنا أقول في نفسي : ليته أخلف عليّ دابّة ، فلمّا جلست قال قبل أن
احدّث : « نعم ، نخلف
الصفحه ١٨٢ : في نفسي :
لأيّ معنى هذا؟ فأقبل عليّ وقال : « معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة لم يبنها نبيّ
ولا حجّة
الصفحه ٣٢٨ : الناس إلى نفسه
، وناشدهم بالله ، ودعاهم إلى حقه ، على أن يسير فيهم بسيرة رسول الله
الصفحه ٤٠٠ :
رسول الله
١
٢٦٣
النفس بالنفس ان
أنا مت فاقتلوه كما
أمير المؤمنين
الصفحه ٥٣ : ، أليس أبي وأبوه واحدا ( وأصلي وأصله واحدا ) (١)؟
فقال له أبو عبد
الله : « إنّه من نفسي وأنت ابني
الصفحه ٥٦ : نفسي وعليك ، وإنّما يريدني ليس يريدك. فتنحّى
عنّي بعيدا.
وأتبعت الشيخ ، وذلك
أنّي ظننت لا أقدر على
الصفحه ٥٧ : : « لا ، ما
أقول ذلك ».
قال : فقلت في
نفسي : لم أصب طريق المسألة ، ثمّ قلت له : جعلت فداك عليك إمام
الصفحه ٦٢ :
الحجرة بحيث يرى عليّ بن يقطين ولا يراه هو ، فدعا بالماء فتوضّأ على ما أمره
الإمام ، فلم يملك الرشيد نفسه
الصفحه ٦٣ : تموت إلى شهر ».
قال : فأضمرت في
نفسي كأنّه يعلم آجال الشيعة ، قال : فقال لي : « يا إسحاق ، ما تنكرون
الصفحه ٧٠ : نفسه ومحمله؟
فقال : « لا يجوز
له ذلك مع الاختيار ».
فقال محمد بن
الحسن : أفيجوز أن يمشي تحت الظلال
الصفحه ٩٨ : له : إنّ عليّ
بن موسى الرضا عليهماالسلام قد ارتحل من نيسابور وهو برباط سعد ، فوقع في نفسه أن
يقصده
الصفحه ١٠١ :
وكتب الزبيري :
أنّ عليّ بن موسى قد فتح بابه ودعا إلى نفسه ، فقال هارون : واعجبا إنّ عليّ بن
موسى
الصفحه ١٠٤ :
آخرهم حتّى ما بقي أحد منهم إلاّ أقرّ له بالفضل وأقرّ على نفسه بالقصور ، ولقد سمعت
عليّ بن موسى الرضا
الصفحه ١٠٦ : ، إنّي قد قلت فيكم قصيدة ، وآليت على نفسي
أن لا أنشدها أحدا قبلك.
فقال عليهالسلام : « هاتها