الصفحه ٣ : ............................................ ٣٨٥
محمّد
بن بكران بن عمران الرازي........................................... ٣٨٦
محمّد
بن بلال
الصفحه ٧ : ............................................ ٣٨٥
محمّد
بن بكران بن عمران الرازي........................................... ٣٨٦
محمّد
بن بلال
الصفحه ٣٠٤ :
البتيراء (٣) ، يعني : الركعة الواحدة.
وقد ذكر الشيخ في
المصباح عن زيد بن ثابت صلاة الأعرابي عند ارتفاع
الصفحه ٣٣٧ : طول النهار؟ قال : « نعم ، وما أحب أن يفعل ذلك كل يوم » (٢).
وفي خبر عمر بن سعيد
السابق : الأمر بصلاة
الصفحه ٧٨ : ، والعتق » (٥).
السادس
عشر : ما رواه عمر بن
محمد بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله
الصفحه ٨٢ : عمر بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : « من عمل من
المؤمنين عن ميت عملا صالحا ، أضعف الله
الصفحه ٣٧٦ : : عبّر بزوال الليل عن انتصافه كزوال النهار. وفي رواية عمر
بن حنظلة انّه قال لأبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٣٠٥ : على الجواز ، لقوله عليهالسلام : « أكره أن أقول
لهم لا تصلوا ، والله ما ذلك عليهم » رواه عمر بن حنظلة
الصفحه ٧٥ : سأله عمر بن يزيد ، أنصلّي عن الميت؟ فقال : « نعم ، حتى
أنّه ليكون في ضيق فيوسع [ الله ] عليه ذلك الضيق
الصفحه ٧٦ : له » (١).
الرابع : ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي بإسناده الى محمد بن عمر
بن يزيد ، قال : قلت لأبي
الصفحه ٣٣٥ : والتطويل ، لما رواه
الحارث بن المغيرة وعمر بن حنظلة ومنصور بن حازم ، قالوا : كنّا نقيس الشمس
بالمدينة
الصفحه ٣٨٠ : طلوع الفجر (٣).
وروى عمر بن يزيد
، وإسحاق بن عمّار عنه عليهالسلام في تقديم صلاة الليل والوتر على
الصفحه ١٤٦ : يبدو له في الوضوء ، قال : «
لا يجوز ، حتى يصيب بشعر رأسه الماء » (٦).
وقد روى عمر بن
يزيد عن أبي عبد
الصفحه ٣٠٧ : » (٤).
وروى عمر بن يزيد
، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : « ان خفت الشهرة في التكأة ، أجزأك أن تضع يديك
الصفحه ٣٤٨ : ، والمضطر الى ربع الليل (٥) ، لتقدير التأخير
إلى المشعر به ، ولخبر عمر بن يزيد عن الصادق عليهالسلام