البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٨٨/١٢١ الصفحه ١٩٧ :
من يطيعه ومن
يعصيه ، وإن المؤمن لا ينجّسه شيء ، إنّما يكفيه مثل الدهن » (١).
وعن محمد بن مسلم
الصفحه ٢٨٥ : محمد يمكن العمل برواية عبد الله بالتنزيل على الاستحباب ، ولو عمل
بروايته لم يكن لرواية محمد محمل
الصفحه ٢٥ : قلنسوة » (٢).
وليس ذلك واجبا ،
إجماعا ، ولخبر محمد بن بزيع : رأيت أبا الحسن عليهالسلام دخل القبر ، ولم
الصفحه ٢٦ : وضعه في
اللحد يستحبّ قراءة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي ، لخبر محمد بن عجلان
عن الصادق
الصفحه ٣٩ : لم يحضر الصلاة عليه » (١) وبسند آخر عن محمد بن إسحاق عن الصادق عليهالسلام : « إنّما ذلك لمن لم يدرك
الصفحه ٤٨ :
وقد نقل الصدوق في
الفقيه اختلافا في لفظه : فعن محمد بن الحسن الصفار : جدد ـ بالجيم ـ فحكى ابن
الصفحه ٧٠ : : « زوروا القبور
فإنها تذكّر الموت » (٢).
وروى الكليني عن
محمد بن مسلم عن الصادق عليهالسلام ، قال : « قال
الصفحه ١٠٣ : (٢).
وعن محمد بن الحسن
الصفّار كتبت اليه : رجل أصاب ثوبه أو بدنه ثوب الميت ، فوقّع : « إذا أصاب يدك
جسد
الصفحه ١٩٣ : الاولى ، وبالباطن في الثانية ، والمرأة تعكس ، لرواية محمّد بن بزيع عن الرضا عليهالسلام : « فرض على
النسا
الصفحه ٢٢٩ : أحمد بن محمد
عن أبي الحسن عليهالسلام : « ثمّ أفض على رأسك وجسدك » (٥).
وروى سماعة عن أبي
عبد الله
الصفحه ٢٣٥ : النجس الى أن يغتسل ، فمتى لاقى الماء الذي
يصحّ فيه قبول النجاسة فسد. ثم ذكر خبر محمد بن الميسّر
الصفحه ٢٥٢ : . اللهم صلّ على محمد وآل محمّد ، واجعلني من التوابين
، واجعلني من المتطهرين ، كان طهرا من الجمعة إلى
الصفحه ٢٨٣ : مختلفة.
إحداها : رواية محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في المتيمم يؤتى
بالماء حين يدخل في
الصفحه ٢٩١ : من الوضوء.
ونقل في المختلف :
ان الأكثر على خلافه ، واحتج له بصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما
الصفحه ٣٠٣ : الجمعة سبع مرات : « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، واسمك
العظيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وان تغفر لي