البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٨٨/١٦٦ الصفحه ٢٠٦ : رأسه
بالحنّاء ، ففي رواية محمّد بن مسلم : يجوز المسح على الحنّاء (٣) وهو في الحمل
كالأوّل.
الخامسة
الصفحه ٢١٠ : رواه محمد بن
مسلم عن الباقر عليهالسلام : « صاحب البطن الغالب يتوضّأ ، ويبني على صلاته » (٥) ، وعبارة
الصفحه ٢٢٧ :
ورواية محمد بن
مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : « تبدأ بكفّيك فتغسلهما ، ثم تغسل فرجك ، ثم تصبّ على
الصفحه ٢٣١ : ذلك.
وأمّا خبر هشام ،
فحمله الشيخ على توهّم الراوي ، لأنّ هشاما ثقة روى عن محمد بن مسلم ، قال : دخلت
الصفحه ٢٣٤ : بإسناده عن محمد بن أبي حمزة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في رجل أصابته
جنابة فقام في المطر حتى
الصفحه ٢٤٤ : محمد (٢) ـ وهو ابن مسلم ـ ويمكن حمله على الاستحباب ، أو على من
صلّى بعد أن وجد بللا حصل بعد الغسل
الصفحه ٢٥١ : في المستحب ، ولان المعلوم من صاحب الشرع وذريّته المعصومين فعل ذلك.
التاسع
: الدعاء ، لما رواه محمد
الصفحه ٢٦٢ : آخر الوقت » (١).
ورواية محمد بن
مسلم ، قال : سمعته يقول : « إذا لم تجد الماء وأردت التيمم فأخّر
الصفحه ٢٩٦ : بطريق محمد الحلبي : « إنما كتب الله الخمس ، وليست الوتر مكتوبة » (٢).
وروى عنه أبو
أسامة : « الوتر
الصفحه ٣٠٤ : تدعهن في حضر ولا سفر » (٦).
ورواية محمد بن
مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : « لا تصل قبل الركعتين ولا
الصفحه ٣١٨ : ـ قاله الأصحاب ـ مع سعة الوقت. وفي رواية محمد بن أبي حمزة
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، انه قال : « كان
الصفحه ٣٣٦ :
ولما رواه محمد بن
أحمد بن يحيى ، قال : كتب بعض أصحابنا الى أبي الحسن عليهالسلام : روي عن آبائك
الصفحه ٣٤٥ : عبد الله عليهالسلام ، قال : « انّ فضل أول الوقت على الآخر كفضل الآخرة على
الدنيا » (٥).
وعن محمد بن
الصفحه ٣٤٩ : من هذا الجانب ـ يعني : المشرق ـ فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها » (٢).
وعن محمد بن شريح
عن
الصفحه ٣٥٠ : قوة المسانيد.
واما اعتبار رؤية
النجوم ـ كما روى بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليهالسلام وسئل عن وقت